الرياض (١) ( ٢ / ٢٠٣ ) ، وفي ذخائر العقبى ( ص ٨٧ ) ، والحافظ الحمّوئي في فرائده (٢) بإسناده عن ضحّاك عنه بطريق الطبراني (٣) أبي القاسم [ سليمان ] بن أحمد ، وابن كثير الشامي في البداية والنهاية (٤) ( ٧ / ٣٣٧ ) عن طريق أحمد بالسند المذكور ، وعن أبي يعلىٰ ، عن يحيى بن عبد الحميد ، عن أبي عوانة ... إلىٰ آخر السند ، والحافظ الهيثمي في مجمع الزوائد ( ٩ / ١١٩ ) ، عن أحمد والطبراني ، وقال : ورجال أحمد رجال الصحيح غير أبي بلج الفزاري ، وهو ثقةٌ ، وفيه لين ، وروىٰ ـ أيضاً ـ حديث الغدير عن ابن عبّاس في ( ص ١٠٨ ) ، فقال : رواه البزّار في أثناء حديث ، ورجاله ثقاتٌ.
ورواه بطوله الحافظ الكنجي في الكفاية (٥) ( ص ١١٥ ) نقلاً عن أحمد وابن عساكر في كتابه الأربعين الطوال ، وذكره ابن حجر في الإصابة ( ٢ / ٥٠٩ ).
[ و ] أخرج الحافظ المحاملي في أماليه علىٰ ما نقله عنه الشيخ إبراهيم الوصّابي الشافعي في كتاب الاكتفاء بإسناده عن ابن عبّاس قال :
لمّا أُمِر النبيّ صلىاللهعليهوسلم أن يقوم بعليّ بن أبي طالب المقام الذي قام به ، فانطلق النبيّ صلىاللهعليهوسلم إلى مكّة ، فقال : « رأيت الناس حديثي عهدٍ بكفر بجاهلية ، ومتىٰ أفعل هذا به يقولوا صنع هذا بابن عمِّهِ ».
ثمّ مضىٰ حتىٰ قضىٰ حجّة الوداع ، ثمّ رجع حتىٰ إذا كان بغدير خُمٍّ أنزل الله عزوجل : ( يَا أَيُّهَا الرَّسُولُ بَلِّغْ مَا أُنزِلَ إِلَيْكَ مِن رَّبِّكَ ) الآية.
فقام منادٍ فنادىٰ : الصلاة جامعة ، ثمّ قام ، وأخذ بيد عليّ رضياللهعنه فقال : « من كنتُ مولاه فعليّ مولاه ، أللّهمّ والِ من والاه ، وعادِ من عاداه ».
___________________________________
(١) الرياض النضرة : ٣ / ١٥٣.
(٢) فرائد السمطين : ١ / ٣٢٧ ح ٢٥٥ باب ٥٩.
(٣) المعجم الكبير : ١٢ / ٧٧ ح ١٢٥٩٣.
(٤) البداية والنهاية : ٧ / ٣٧٣ ـ ٣٧٤ حوادث سنة ٤٠ هـ.
(٥) كفاية الطالب : ص ٢٤١ باب ٦٢.
![الغدير في الكتاب والسنّة والأدب [ ج ١ ] الغدير في الكتاب والسنّة والأدب](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F350_al-qadir-01%2Fimages%2Fcover-big.jpg&w=640&q=75)

