(عيسى (١) بن زيد بن علي) وأمه أم ولد ثم (محمد (٢) بن عبد الله بن الحسن) وأمه هند بنت ابي عبيدة بن عبد الله بن زمعة بن الأسود بن المطلب بن اسد بن عبد العزى بن قصي ثم من دعا إلى طاعة الله من آل محمد صلىاللهعليهوآله فهو إمام
وأما (المغيرية) اصحاب (المغيرة بن سعيد) فانهم نزلوا معهم إلى القول بامامة (محمد بن عبد الله بن الحسن) وتولوه وأثبتوا إمامته فلما قتل صاروا لا امام لهم ولا وصي ولا يثبتون لأحد إمامة بعده
وأما الذين اثبتوا الامامة لعلي بن ابي طالب ثم للحسن ثم للحسين ثم لعلي بن الحسين عليهالسلام ثم نزلوا إلى القول بامامة ابي جعفر محمد بن علي بن الحسين باقر العلم عليهالسلام فأقاموا على إمامته إلى أن توفي غير نفر يسير منهم فانهم سمعوا رجلا منهم يقال له
__________________
(١) عده الشيخ الطوسي في رجاله من أصحاب الامام الصادق عليهالسلام وروى ثقة الاسلام الكليني في اصول الكافي في باب ما يفصل بين دعوى الحق والباطل حديثا طويلا يعرف به حال جماعة من بنى الحسن ويتضمن ذكر عيسى وتحامله الشديد على الامام الصادق (ع) مات عيسى في الكوفة في دار علي بن صالح بن حي أخ الحسن بن صالح في خلافة المهدي
(٢) هو الملقب بالنفس الزكية خرج بالمدينة على المنصور العباسي في ٢٥٠ رجلا فقبض على أمير المدينة وبايعه أهلها بالخلافة ثم استولى على مكه واليمن فأرسل المنصور لقتاله ولي عهده عيسى بن موسى بأربعة آلاف فارس فقتله في تلك الوقعة في المدينة سنة ١٤٥ وقد عده الشيخ الطوسي في رجاله من أصحاب الامام الصادق عليهالسلام وكذا غيره
