الصفحه ٣٢ :
«الحسن» مات ولم
يوص إلى أحد ولا وصى بعده ولا إمام حتى يرجع «محمد بن الحنفية» فيكون هو القائم
الصفحه ٣ :
وهم الأنصار ودعوا
إلى عقد الأمر لسعد بن عبادة الخزرجي ، (وفرقة) مالت إلى بيعة أبي بكر بن أبي
قحافة
الصفحه ٤٥ :
وأبي الخطاب يصدان
الناس عن الحق وجعفر وابو الخطاب ملكان عظيمان عند الا له الأعظم إله السما
الصفحه ١٠٧ : حدث بأبيه حدث الموت يؤدي ذلك كله إلى اخيه جعفر ولم يطلع على ذلك احدا غير
ابيه وإنما فعل ذلك لتقل
الصفحه ٥ : دخولهم في بيعته
والرضاء به فسموا المعتزلة وصاروا أسلاف المعتزلة إلى آخر الابد وقالوا : لا يحل
قتال علي
الصفحه ٣١ :
«ففرقة» منهم قالت
: مات «عبد الله بن محمد» وأوصى إلى أخيه «علي بن محمد» وكانت أمه قضاعية تسمى أم
عثمان
الصفحه ٤٨ : أبي طالب) فلما مات أوصى إلى ابنه (أبي هاشم عبد الله
بن محمد) فأوصى (ابو هاشم) إلى (محمد بن علي بن
الصفحه ٧٢ : . ودعا إلى امام من اهل
بيت الرسول (ص) ونزل على رجل يقال له (كرميتة) لقب بهذا لحمرة عينيه وهو بالنبطية
حاد
الصفحه ٨٣ :
اصحابه وقولهم فيه
فرجعت إلى القول بامامته
«وفرقة» منهم يقال
لها «البشرية» اصحاب «محمد بن بشير
الصفحه ٨٨ :
ورجعت الأخرى إلى
القول بالوقف أن أبا الحسن الرضا عليهالسلام
توفي وابنه (محمد) ابن سبع سنين
الصفحه ٩٢ : لثلاث
خلون (٣) من رجب سنة اربع وخمسين ومأتين وهو يوم توفي ابن اربعين سنة (٤) وكان قدومه إلى سر من رأى
الصفحه ٣٣ : بن الحنفية» إلى (محمد ابن علي بن عبد الله بن العباس بن
عبد المطلب) لأنه مات عنده بارض الثراة بالشام
الصفحه ٣٤ : لِلنَّاسِ
وَهُدىً) (٤ : ١٣٨) وادعى (بيان)
بعد وفاة ابي هاشم النبوة وكتب إلى ابي جعفر محمد بن علي بن الحسين
الصفحه ٤٠ :
فى الأبدان
الانسية فذلك للمؤمنين خاصة فتحول إلى الدواب للنزهة مثل الأفراس والشهاري وفي
غيرها مما
الصفحه ٥٩ : عبد الله
بن زمعة بن الأسود بن المطلب بن اسد بن عبد العزى بن قصي ثم من دعا إلى طاعة الله
من آل محمد