البحث في فرق الشّيعة
٨٩/١٦ الصفحه ٦٣ : إلى أن يخرج
المهدي وأنكروا إمامة ابي عبد الله جعفر بن محمد عليهالسلام وقالوا لا إمامة في بني علي ابن
الصفحه ٨١ : بعده بامام ولم يتجاوزوه إلى غيره وقد قال
بعضهم ممن ذكر أنه حي أن (الرضا) عليهالسلام ومن قام بعده ليسوا
الصفحه ٨٦ :
بعد علي بن موسى
ومالوا إلى شبيه بمقالة «الفطحية»
«وفرقة» منهم تسمى
«المؤلفة» من الشيعة قد كانوا
الصفحه ٩٩ : فعن أمر الحسن فجعفر وصي الحسن وعنه افضت
إليه الامامة ، ورجعوا إلى بعض قول الفطحية وزعموا أن موسى بن
الصفحه ١٠ :
وقال «ابو حنيفة»
وسائر المرجئة : لا تصلح الامامة إلا في قريش كل من دعا منهم إلى الكتاب والسنة
الصفحه ٢٤ : فدخلوا في مقالة جمهور الناس وبقي سائر أصحابه على إمامته إلى أن قتل ،
فلما تنحى عن محاربة معاوية وانتهى
الصفحه ٤٧ : الايمان المعرفة لامامهم فقط فسموا (الخرمدينية) وإلى
أصلهم رجعت فرقة (الخرمية (٢))
(وفرقة) أقامت على
الصفحه ٦٧ : هو القائم
__________________
(١) قيل أن اسمه
عجلان بن ناووس ونسبهم الشهرستاني في الملل والنحل إلى
الصفحه ٦٨ : ذلك لأنها لا تنتقل من أخ إلى أخ بعد الحسن
والحسين عليهماالسلام ولا تكون إلا في الأعقاب ولم يكن لأخوي
الصفحه ٧٨ : الرواة نسبوا إلى رئيس لهم من أهل الكوفة يقال له عبد الله
بن فطيح (١) ومال إلى هذه الفرقة جل مشايخ الشيعة
الصفحه ٩١ : في خلافته إلى بغداد فقدمها لليلتين بقيتا
من المحرم سنة عشرين ومأتين وتوفي بها في هذه السنة في آخر ذي
الصفحه ٤ : الحاجة منا ، وارتد قوم
فرجعوا عن الاسلام ودعت بنو حنيفة إلى نبوة مسيلمة وقد كان ادعى النبوة في حياة
رسول
الصفحه ١٦ :
تَبْغِي حَتَّى تَفِيءَ إِلى أَمْرِ اللهِ) (٤٩ : ٩) فتركه
القتال كفر ، وقالت «الشيعة» و «المرجئة
الصفحه ٢٢ : المؤمنين أتقتل رجلا يدعو إلى حبكم أهل البيت
وإلى ولايتك (٢) والبراءة من أعدائك (٣) فصيره (٤) إلى المدائن
الصفحه ٣٥ :
«جابر بن (١) عبد الله الأنصاري» ثم إلى «جابر (٢) بن يزيد الجعفي» فخدعهم بذلك حتى ردهم عن جميع