عليه وآله : لم يكن الله تبارك وتعالى ليجمع امتي على ضلال ولو كان اجتماع الناس عليه خطأ لكان فى ذلك فساد الصلاة وجميع الفرائض وابطال القرآن وهو الحجة علينا بعد النبي صلىاللهعليهوآله ، وهذه علة المعتزلة والمرجئة باجمعهم
وزعم «عمرو بن عبيد» و «ضرار بن عمرو» و «واصل بن عطاء (١)» وهم اصول المعتزلة فقال «عمرو بن عبيد (٢)» ومن قال بقوله أن عليا عليهالسلام كان اولى بالحق من غيره ، وقال (ضرار بن عمرو) لست أدري أيهم أهدى أعلي أم طلحة والزبير ، وقال (واصل بن عطاء) مثل علي ومن خالفه مثل المتلاعنين لا يدرى من الصادق منهما ومن الكاذب واجمعوا جميعا على أن يتولوا القوم فى الجملة وأن إحدى الفرقتين ضالة لا شك من أهل النار وأن عليا وطلحة والزبير إن شهدوا بعد اقتتالهم على درهم لم يجيزوا شهادتهم وان انفرد علي مع رجل من عرض الناس أجازوا شهادته وكذلك طلحة والزبير وزعموا
__________________
(١) هو ابو حذيفة رأس المعتزلة سمي أصحابه بالمعتزلة لاعتزاله حلقة درس الحسن البصري وهو الذي نشر المذهب فى الآفاق ولد بالمدينة سنة ٨٠ ونشأ بالبصرة وكان يلثغ بالراء فيجعلها غينا فهجر الراء طول حياته توفي سنة ١٨١ ـ انظر ترجمته في وفيات الاعيان والمقريزي ـ
(٢)! هو ابو عثمان البصري شيخ المعتزلة في عصره كان جده من سبي فارس وابوه نساجا ثم شرطيا للحجاج فى البصرة وفيه قال المنصور الدوانيقي : كلكم يطلب صيد* غير عمرو بن عبيد* ولد سنة ٨٠ وتوفى بمران! بقرب مكة! سنة ١٤٤ ورثاه المنصور ولم نسمع بخليفة رثى من دونه سواه ـ انظر وفيات الأعيان وميزان الاعتدال
