الصفحه ١٠٠ :
عليهالسلام وقالت أن جعفرا اوصى ابوه إليه لا الحسن
وقالت الفرقة
الرابعة : أن الامام بعد الحسن
الصفحه ٦٢ : الحسن بن الحسن بن علي بن أبي طالب» الخارج بالمدينة المقتول بها
وزعموا أنه القائم وأنه الامام المهدي وأنه
الصفحه ٢٦ : الحسين كان أعذر في القعود عن محاربة يزيد وطلب الصلح والموادعة من الحسن في
القعود عن محاربة معاوية ، وان
الصفحه ٥٦ : عن «عبد الله بن الحسن (١) المحض» ليس مما قالوا وادعوه في ايديهم شيء أكثر من دعوى
كاذبة لأنهم وصفوهم
الصفحه ١٢١ : ..................................................... ٦٨
حديث........................................................................ ٩٦
الحسن بن صالح
الصفحه ٢٤ : ومؤامرته والغالب على أمره
«وفرقة» لزمت
القول بامامة الحسن بن علي بعد ابيه إلا شرذمة منهم فانه لما وادع
الصفحه ٣١ : إلى (محمد بن علي بن عبد الله بن عباس
بن عبد المطلب) غلطوا في الاسم فاوصى علي بن محمد إلى ابنه (الحسن
الصفحه ٥٩ :
(عيسى (١) بن زيد بن علي) وأمه أم ولد ثم (محمد (٢) بن عبد الله بن الحسن) وأمه هند بنت ابي عبيدة بن
الصفحه ٩٨ : على أنه عاش بعد موته ، وليس بين
هذه الفرقة والفرقة (٢) التي قبلها فرق أكثر من أن هذه صححت موت الحسن بن
الصفحه ٩٩ : فعن أمر الحسن فجعفر وصي الحسن وعنه افضت
إليه الامامة ، ورجعوا إلى بعض قول الفطحية وزعموا أن موسى بن
الصفحه ١٠٨ : قالوا : لا ندري ما نقول في ذلك أهو من ولد الحسن أم من اخوته فقد اشتبه
علينا الأمر إنا نقول أن الحسن بن
الصفحه ٢٥ : خويلد بن اسد بن عبد العزى بن قصي بن كلاب
فنزلت هذه الفرقة
القائلة بامامة الحسن بن علي بعد ابيه إلى
الصفحه ٩٦ :
من ميراثه اخوه جعفر وأمه وهي أم ولد يقال لها عسفان (٤) ثم سماها ابو الحسن حديثا
فافترق اصحابه
بعده
الصفحه ١٠١ :
المتوفى في حياة
ابيه وزعمت أن الحسن وجعفرا ادعيا ما لم يكن لهما وأن اباهما لم يشر إليهما بشيء
من
الصفحه ٦٨ : الله ابني جعفر بن محمد عليهالسلام فاطمة بنت الحسين بن الحسن ابن علي بن أبي طالب عليهالسلام وأمها أم