البحث في المعجزة القرآنيّة
٣٠٤/٤٦ الصفحه ١٢٨ : ءة
القرآن في الماضي مقصورة على من يعرف القراءة ، وأما اليوم فقد صار بإمكان المسلم
ـ ممن يقرأ ولا يقرأ ـ أن
الصفحه ١٣٨ : ثلاثة ، كما نفى عنه أنه قتل أو صلب ، على خلاف ما يعتقده النصارى أيضا ،
ومما يتوافق مع الحقيقة التي كان
الصفحه ١٥٢ : للكنيسة حينما حاولت أن تقف في وجه الحقائق العلمية ،
لتفرض على الناس أن يفكروا من خلال عقليتها القديمة
الصفحه ١٦١ : الجديدة ، وهو أول من عرض فكرة القنبلة الذرية ، وعرضت عليه جائزة نوبل
فرفضها.
يقول العلامة
الدكتور
الصفحه ١٧٣ : على بعض
الاعتراضات التي اتهم بها النبي صلىاللهعليهوسلم ، كأخذه عن الربانية ، أو عن راهب مسيحي علمه
الصفحه ١٨٦ : اللانهاية ..؟ إذا لكان من المفترض ألا يمر على الأرض إلا ليل واحد
ونهار واحد ...
لكننا كنا وما
زلنا نراهما
الصفحه ١٩١ :
فأعمالها
الاجتماعية لا تقتصر على بناء مساكنها ، والعمل على قانون التعاون ، والقيام
بتربية الصغار
الصفحه ٢١٠ : معارفنا الحديثة التي لم يكن الإنسان القديم على أية معرفة بها ، ولذلك لم
يكن في مقدوره أبدا أن يفكر بها
الصفحه ٢١١ :
كما ذكرنا ، وهذا
يدلنا دلالة قاطعة على أنه يستحيل أن يكون هذا القرآن من عند البشر.
ولم يقف الأمر
الصفحه ٢١٦ : بالترقي في العلوم والمكتشفات ، توصل بعضهم إلى
أن السفن الحديدية سوف تطفو يوما ما على سطح الماء ، كما تطفو
الصفحه ٢٣٤ : .
وما تزال التجارب
تجري على كل نوع من أنواع النباتات والحشرات ، لإيمان العلماء أنه لا بد أن يوجد
فيها ما
الصفحه ٢٦٥ : المؤنث والمذكر ، ثم في الكروموسومات
أو الصبغيات ، ثم في الجينات التي توجد على الصبغيات ، والتي تحدد صفات
الصفحه ٢٨٦ :
واللحم فلا يألمان ، وبناء على ذلك يستوي الأمر بالنسبة للكافر ، أعيد إليه جلده
السابق ، أم جلد آخر سواه
الصفحه ٣٠٤ :
وقال الباب في
كتابه «البيان» في الباب الثامن ، من الواحد الثامن ما نصه : «يجب على كل نفس أن
يورث
الصفحه ٣٠٨ : وخمسين ، وهو من مضاعفات التسعة عشر.
ثم قال : إن هذا
مطرد في كل حروف فواتح السور ، وضرب على ذلك مثالا