البحث في المعجزة القرآنيّة
٢٦٤/٧٦ الصفحه ١٦٣ : ، أن نجد أميّا ، لا يعرف قراءة ولا كتابة ، ولم يدرس فلكا
، ولا طبّا ، ولا هندسة ، وفي عصر انتشرت فيه
الصفحه ١٦٤ : ، وهم في ذروة غرورهم العلمي ، ولكن جاء العلم
لا ليثبت توقعهم ، بل ليذهلهم ، إذ كشف لهم عن أخطر سر كانوا
الصفحه ١٩٠ :
الحيوان لا عقل له يفكر به ، ولا نظام لديه يعيش فيه.
وكان العلماء
القدماء يعتقدون أن هذه الحيوانات أجسام
الصفحه ١٩٥ : مساحي البحار الاسكندنافيين إلى وجود أمواج تحت سطح
الماء.
والآن وبالرغم من
أن الغموض لا يزال يكتنف
الصفحه ١٩٨ : وتتباعد أطرافها ، ونتيجة لهذا أصبح تحرك المادة أمرا حتميا
، لا بدّ من استمراره ، طبقا لقوانين الطبيعة التي
الصفحه ٢٢٦ : قبل
ثلاثمائة مليون سنة (١).
لم تكن هذه
النظرية معروفة عند القدماء ، لا من قريب ولا من بعيد ، لا في
الصفحه ٢٢٧ : قرون كثيرة وبين ما اكتشف في الأمس
القريب ، لا يمكننا إلا أن نسلم بأن هذا الكلام لا يمكن أن يصدر في ذلك
الصفحه ٢٤٥ :
وهل هذا كل ما في الأمر بالنسبة للأزواج
..؟.
الجواب : لا ....
لم يقف الأمر عند
ذلك الحد الذي
الصفحه ٢٤٧ : هذا الكون ..؟.
لا شك أن ما
ذكرناه لم يكن كل ما في الأمر مما يتعلق بالآية ، فقد قال تعالى : (وَمِنْ
الصفحه ٢٥٣ : ، لأنه
كان (مِمَّا لا
يَعْلَمُونَ).
على أن ما ذكرناه
بناء على معارفهم كان سليما صحيحا ، لا غبار عليه
الصفحه ٢٥٤ : ظاهرا ، وراءه
أمر باطن لا يعلمه كثير من الناس ، وهو أن الحيوان المنوي ذاته أيضا كان منه
الزوجان الذكر
الصفحه ٢٦٦ : من الشريط أن يقوم بمهمته ، وينفذ خطته الوراثية
المرسومة له ، انفرد ، واستقام ، وهو لدقته لا يكاد يرى
الصفحه ٢٧٠ : ، ولا الآدنين مع السايتوزين.
كما لا يمكن أبدا
أن تختل هذه الأزواج في أي كائن من الكائنات الحية ، وإلا
الصفحه ٢٧٢ : ء الرجل ينزل من الدماغ ، ثم يجتمع في الانثيين ، قالوا : وهذا لا يعارض قوله : (مِنْ بَيْنِ الصُّلْبِ) لأنه
الصفحه ٢٧٥ :
أتراهم يقولون :
إن محمدا كان عبقريا ..؟.
وما علاقة
العبقرية بأدق المكتشفات العلمية التي لا سبيل