البحث في المعجزة القرآنيّة
٢٦٤/١٦٦ الصفحه ٣٢١ :
وذلك لأن المعجزة
هي الأمر الخارق للعادة ، الذي لا يستطيع أحد من أهل الأرض أن يعارضه ، بل لو
اجتمع
الصفحه ٣٢٢ : الأستاذ حسين ناجي في كتابه المذكور خمس مجموعات
من الكلام الكاذب الذي لا يؤمن به أحد من المسلمين ، ومع ذلك
الصفحه ٣٢٩ : فواتح السور فهما حسابيا رقميا ، يستدلون به على أمر باطني لا
تدل عليه هذه الحروف ، لا من قريب ، ولا من
الصفحه ٣٣٠ : وَعْدَ اللهِ حَقٌّ ، وَأَنَّ السَّاعَةَ لا رَيْبَ
فِيها).
فهو يفسر قوله
تعالى : (وَلَبِثُوا فِي
الصفحه ١٧ : العمل
مستحيل في حكم القوانين العادية التي خلقها الله.
فلو لا أن هذا
الإنسان مؤيد بقدرة من الله ، لما
الصفحه ١٨ : أنه لا يجري إلّا بذلك ، فمنعهم عمرو بن العاص من ذلك ،
وكتب عمر رسالة للنيل يقول فيها : «من عمر أمير
الصفحه ٢٠ :
وإذا عرفنا هذا ،
عرفنا أنه لا يمكن أن تلتبس الكرامة بالمعجزة بحال من الأحوال.
وما ذكرناه عن
الصفحه ٢٤ :
معجزة موسى عليهالسلام :
لقد اشتهر قوم
فرعون بالسحر ، وعرفوا به ، ولذلك كان لا بدّ لمعجزة موسى
الصفحه ٣٣ : الْإِنْسُ
وَالْجِنُّ عَلى أَنْ يَأْتُوا بِمِثْلِ هذَا الْقُرْآنِ ، لا يَأْتُونَ
بِمِثْلِهِ ، وَلَوْ كانَ
الصفحه ٣٦ :
كيف لا ...؟ وفيهم
فحول الشعراء ، والخطباء ، والبلغاء ، الذين ملئوا حياة العرب ودنياهم بشعرهم
الصفحه ٤٣ : الشعراء الذين لا ينازعون ولا يدافعون ، وصل الأمر به
لدرجة الافتتان بشعر لبيد ...
فما هو حال لبيد
في
الصفحه ٤٥ : ،
وأبي لهب ، وعتبة بن ربيعة ، وغيرهم كثير ، ممن لا يخفى مكانهم على أحد ، لما ذا
لم يسلموا وقد سمعوا
الصفحه ٥٢ : لا يَأْتُونَ بِمِثْلِهِ
، وَلَوْ كانَ بَعْضُهُمْ لِبَعْضٍ ظَهِيراً).
وقال تعالى : (أَمْ يَقُولُونَ
الصفحه ٥٤ : كانوا بحاجة إلى مثل هذه الأقوال ، ولكفتهم المعارضة في إبطال
المعجزة عن مثل هذه التهم التي هذوا بها ، لا
الصفحه ٥٦ : يأكلون في الدنيا؟.
قال : نعم ،
وأضعافه.
قالوا : أفيقضون
حوائجهم؟.
قالا : لا ،
ولكنهم يعرقون ويرشحون