البحث في المعجزة القرآنيّة
٢٦٤/١٥١ الصفحه ٢٤٦ : ..؟
لا أحد يدري.
فطبيعة الكون تضع
أمامنا حقائق الوجود بصورة مثيرة ، فبداية الخلق أزواج ، والأزواج
الصفحه ٢٥٥ : ، وبذلك
أضافوا دعامة جديدة لقانونهم وشعارهم أن كل شيء في الكون لا بدّ أن يكون عن طريق
الزوجين ، الذي كان
الصفحه ٢٥٦ : خلقه الله أيضا زوجين ، ولكنه في هذه المرة لا ليحدد صفة المولود ، هل هو
ذكر أو أنثى ، وإنما ليحدد نوعه
الصفحه ٢٥٧ : أَنْفُسِهِمْ ، وَمِمَّا لا
يَعْلَمُونَ).
ولكن .. هل هذا هو
كل ما في الأمر من أسرار الأزواج ..؟.
والجواب على
الصفحه ٢٥٩ : السرية التي لا يعلمها إلا خالقه ، والتي سيتكون منها المولود الجديد.
وهكذا تبدأ الخلية
الجديدة عملها
الصفحه ٢٦٢ : من كلا أبويه ، لا من أحدهما ، وبناء على ذلك لا بد
أن يكون نصفها من الأب ونصفها من الأم ، فلو افترضنا
الصفحه ٢٦٤ :
إنها الأرقام التي
لا تحيط بها عقول البشر ، بل ولا تتصورها.
وكأن الجينات
وحدها في هذا العالم تقول
الصفحه ٢٦٥ :
الكلام على الأزواج أنها من أعظم أسرار الله في الكون والحياة ، وأن الإنسان لا
يكاد يضع يده على سر من
الصفحه ٢٦٨ : الأشرطة ، وهل
تحتوي هي أيضا في تركيبها على الأزواج ...؟.
لا شك أن علماء
الحياة قبل أن يكتشفوا حقيقتها
الصفحه ٢٦٩ : ، وجوانين ، وسايتوزين ،
وثايمين».
ونحن لا نسوق هذا
لنتكلم على التركيب الكيمياوي لتلك الأشرطة التي تحفظ
الصفحه ٢٧٨ : المعنى من نطفة مختلطة من ماء
المرأة وماء الرجل.
وهذا ما فهمه
سلفنا رضوان الله عليهم ، لا عن علم وتجربة
الصفحه ٢٨٨ : مثل هذا مستغربا منه.
فما ذا نقول إذا
سمعنا أميا في وسط جزيرة العرب ، لا يعرف قراءة ولا كتابة ، ولم
الصفحه ٣٠٢ : ، التي لا يخفى كفرها على مسلم ، والتي
اتخذت لنفسها كتابا ، ونبيا ، وتشريعا ، وقانونا ، سوى كتاب الله
الصفحه ٣٠٦ :
التالية لآية : (عَلَيْها تِسْعَةَ
عَشَرَ) تعلمنا أسباب اختيار الرقم (١٩) بكل وضوح ، إذ تقول الآية
: (ما
الصفحه ٣٠٨ : جديدا.
ولكن التساؤل الآن
.. هل كان ما أورده صحيحا؟.
والجواب : لا ..
لقد كان كذبا.
وعلى افتراض صحته