البحث في المعجزة القرآنيّة
٢٢٢/١٦ الصفحه ٣٢ : ، التي نزلت ألفاظها ومعانيها من عند الله ، إلّا أنها ليست بلغة العرب.
كما أن ما يترجم
من معاني القرآن
الصفحه ٣٩ : القرآن ليس من صنع البشر ، وأنه معجز لا قبل لهم بمعارضته ، بل إن كل من يسمعه
منهم ، يخفق له قلبه ، وتنفعل
الصفحه ١٣٠ :
٦ ـ الاخبار عن عجز البشر
عن تحدي القرآن إلى يوم القيامة
لقد نزل القرآن
الكريم في أمة الفصاحة
الصفحه ١٣٢ :
ولكن الواقع حسبما
هو معروف في تاريخ الإسلام والقرآن يثبت أن المعارضة لم تقع ، رغم تكرر الأيام
الصفحه ٧ : يقع للعرب حين نزول القرآن.
لكننا نعلم أن
نبينا عليه الصلاة والسلام هو النبي الخاتم للنبوة ، ورسالته
الصفحه ٣١ :
قلب رجل واحد ، مع
أنه نزل بلغتهم.
إنه كلام معجز ،
وليس من صنع البشر ، إنه القرآن الكريم ، كلام
الصفحه ٦٥ :
كلام الله ، ما دام القرآن كذلك ، لما ذا لا ندرك نحن أهل هذا العصر إعجازه .. ،
ولما ذا لا نجد أثر فصاحته
الصفحه ١٧٠ : صالحها ، وتطور الجنين البشري ،
وهو خاضع للملاحظة ، يمكن فيه مقابلة المراحل الموصوفة في القرآن مع معطيات
الصفحه ٧٩ : الخطب ، وإنما هو
في الحقيقة شبهة حول إعجاز القرآن.
وخلاصة هذا القول
أن القرآن الكريم ليس بمعجزة في
الصفحه ١٥٦ : من المواطن أن يربطوا بين ما توصلوا إليه من القوانين العلمية ، وبين بعض
آيات القرآن التي لها مساس
الصفحه ١٥٧ :
كانت تسود ذلك العصر ، إلى جانب بعض المعارف البسيطة الأخرى.
فجاء القرآن في
خضم تلك المعتقدات ... وكان
الصفحه ١٥٨ :
خوض القرآن فيما
لم يكن الانسان يعرف عنه شيئا :
ولم يقتصر القرآن
في العلوم التي تكلم عنها على
الصفحه ٣٣٩ : ءات البشر ونبوءات القرآن........................................... ٩٦
أمثله على نبوءات القرآن
الصفحه ٥١ : وعناد.
والذي يهمنا نحن
هنا في ظاهرة الإعجاز هو اعتراف الجميع بأن هذا القرآن ليس من صنع البشر ، وإنما
الصفحه ٥٨ : في القرآن ، وإحراج رسول اللهصلىاللهعليهوسلم ، لإبطال دعوته ، من المشركين على حدة ، واليهود على حدة