البحث في المعجزة القرآنيّة
٢٦٥/٢١١ الصفحه ١٤٠ : مِنْ قَبْلُ).
أما النصارى فما
أنكروا هذا ، وهم لا ينكرونه إلى يومنا هذا ، وهو أمر معروف عنهم قبل
الصفحه ١٤١ : الذي نسيه
البشر جميعا.
قال صاحب مجلة
الفتح : إن اليهود لا يستطيعون أن يدعوا في وقت من الأوقات أن اسم
الصفحه ١٥٢ :
والحياة ، بل ربما كان سببا لإيجاد فجوة هائلة بين الدين والعلم ، مما قد يؤدي إلى
ما لا تحمد عقباه ، كما حدث
الصفحه ١٥٦ : خلال هذا على الإعجاز
القرآني في جانب العلم ، وليثبتوا أن هذا القرآن من كلام الله ، لا من كلام البشر
الصفحه ١٥٧ : بقبة السماء بسلاسل ذهبية.
وأن الأرض ثابتة
لا تتحرك .. وأنها على قرن ثور ، فإذا ما تعب قرنه من ثقلها
الصفحه ١٦٥ : يقول : «لقد كان السؤال الأول أمامي
، ما ذا أقول لهم عن الدين؟ إنهم لا يؤمنون بالإنجيل إطلاقا ، وتدريس
الصفحه ١٦٦ : القرآن الكريم ، وهو
يحمل من أجل صحته وكماله ، كل المميزات والخصائص التي لا توجد منها إلا لمحات في
الكتب
الصفحه ١٦٩ :
وإن الثقافة
اللغوية لا تكفي لتفسير بعض آيات القرآن ، ولا بد من ثقافة انسكلوبيدية تقع على
عاتق عدة
الصفحه ١٧٦ :
مستقلا ، إذ لا حاجة لذلك ، ولا سيما أن القسمين قد يتداخلان في بعض الآيات إذ كان
العرب يعرفون عن معناها
الصفحه ١٨٢ :
عقل على أن هذا
الكلام لا يمكن أن يصدر من قبل البشر في ذلك العصر الذي لم يكن عند الإنسان أية
معلومة
الصفحه ١٨٥ : )
وكروية الارض
لقد تكلم القرآن
الكريم على الليل والنهار ، بعبارات واضحة مشرقة ، لا ينكر السامع معنى من
الصفحه ١٨٩ : حق لا مرية فيه ، وإن لم يفهم
حقيقته ، إذ لم يكن لديه في ذلك الوقت من المعارف ما يمكنه من الوقوف على
الصفحه ١٩٢ :
، إذ شاهدوا من نظامها وحياتها الاجتماعية الأممية ما لا يكاد يصدق به العقل (١).
لقد كنا في الماضي
نقرأ
الصفحه ١٩٣ : مثل ضربه الله لأعمال الكافر ، فقال المفسرون فيها :
البحر اللجي : هو
المنسوب إلى اللجة ، وهو الذي لا
الصفحه ١٩٧ : ، لا عن طريق النظر والتجربة والاكتشاف العلمي
، وإنما عن طريق الإيمان بالغيب الذي يخبر عنه الله جلّ وعلا