البحث في المعجزة القرآنيّة
٧٨/١ الصفحه ٣٢٢ : معجزة ، ولا قريبا من المعجزة.
وإنه ليسهل على
الإنسان في أي زمان ومكان أن يصنف أي كتاب على أن يراعي
الصفحه ٣٠٢ : ، التي لا يخفى كفرها على مسلم ، والتي
اتخذت لنفسها كتابا ، ونبيا ، وتشريعا ، وقانونا ، سوى كتاب الله
الصفحه ٣٢١ : للنظر
اليوم.
لقد صنف الحريري
مقاماته ، ومن جملة مقاماته المقام السينية والشينية.
فالسينية أنشأها
وكل
الصفحه ٣٢٣ :
وبناء على ذلك
فعدد حروف هذه الجمل الأربعة يبلغ (٧٦) حرفا ، وهو أربعة أضعاف التسعة عشر ،
ويشتمل
الصفحه ٧٥ : على هذه الأساليب ، مع أنها علوم مدونة عند اليونان وغيرهم
، بل هي على الجملة من المعارف العامة عند
الصفحه ٨٦ :
وإما في بنية
الكلمة وفصاحتها ، ودقتها ومناسبتها ، أو في تركيب الجملة من الفصاحة والبلاغة
وغير ذلك
الصفحه ١٢١ :
ثم أكد ثالثا
بالجملة الاسمية التي تفيد الاستمرار والدوام الدوام.
بحيث لا يدع
للقارئ أو السامع
الصفحه ١٤٧ : يتفاعلون معنا في إدراك وجوه
الإعجاز في كلماته ، وجمله ، وأساليبه ، لأن معظم الناس اليوم يجهلون لغة العرب
الصفحه ٣٢٧ : الجمّل المعروف عند اليهود وعند العرب ،
وكان اليهود قد حاولوا بواسطته حساب عمر أمة محمد صلىاللهعليهوسلم
الصفحه ١٠ :
أصبح الإنسان يضع
يده في كل يوم على معجزة جديدة في كتاب الله ، يظهر عظمة الخالق ، ويدل الناس على
أن
الصفحه ٦٣ :
احتمال المعارضة
من غير العرب والرد على كتاب ماني وزرادشت
قد ذكرنا في
الفقرة الماضية احتمال إثارة
الصفحه ١٤٩ : الإعجاز هو أبلغ هذه الوجوه ، إذ يستطيع الإنسان في كل عصر من
العصور أن يجد بغيته في كتاب الله من الإيمان
الصفحه ٣٠٦ :
الْكِتابَ) فهناك المسيحيون الطيبون ، واليهود الطيبون ، وأهل الكتاب
هؤلاء يرون أن القرآن كتاب عظيم ، لا غبار
الصفحه ٣٠٣ : ء ، لما لها من الأهمية في موضوعنا».
كما ألف الباب
كتابه المسمى «بالبيان» ورتبه على تسعة عشر واحدا
الصفحه ٣٣٥ : ، وترجع إلى بارئها.
إننا ليجب علينا
أن نستعلي بهذا الكتاب ، فوق كل ما يعترض طريقنا من الصعاب ، ورغم كل