البحث في المعجزة القرآنيّة
٤٠/١٦ الصفحه ١٢٦ : ، إذ كادت تندثر في صفوفها كثير من
العلوم الإسلامية ، والعربية ، فعلوم الفقه ، والأصول ، والتفسير
الصفحه ١٣٦ : للإخبار
عن الغيب.
وهناك أمور لم
نذكرها ، تعرض لها العلماء ، وتعرضت لها كتب التفسير ، استغنينا بما ذكرناه
الصفحه ١٥٠ : ، بل خاطئة في تفسير
ظواهر بعض أو أكثر الجوانب العلمية التي كشف عنها العلم الحديث ، مما يؤدي في
النتيجة
الصفحه ١٦٩ : هذا. ص / ١٤٧.
ثم تكلم عن مسألة
تغير النظرية العلمية ، وما يكون لذلك من الأثر على تفسير النص القرآني
الصفحه ١٧٠ : أبدى رأيه
الصريح وهو أنه ليس من تفسير وصفي للقرآن ، فهو من عند الله ، وأنه صحيح صحة لا
تقبل الجدل ، وله
الصفحه ١٩٣ : اللهُ لَهُ نُوراً
فَما لَهُ مِنْ نُورٍ) (سورة النور : آية
٣٩ ـ ٤٠).
وكنا جميعا نقرأ
في تفسيرها أن هذا
الصفحه ١٩٤ : ، ويفهمه الفهم السليم ، المطابق لقواعد
التفسير ، ولكنه يجد كل جيل في القرآن معنى جديدا آخر غير المعنى الذي
الصفحه ١٩٦ : تفسيرها ، وهذا إنما يكون في
المحيطات ، لا على الشواطئ والخلجان.
وفي هذه الأماكن
يقل وهج الشمس ، وفي نفس
الصفحه ١٩٧ : ء
، فتباعدتا وتخللهما الهواء.
فقال المفسرون في
تفسير هذه الآية إن الرتق هو السد ، وأنه ضد الفتق ، يقال : رتقت
الصفحه ٢٠٩ : أحد أيا كان أن يفعل هذا.
فقالوا في تفسير
الآية : «يزجي» أي يسوق ، فالريح تزجي السحاب ، والبقرة تزجي
الصفحه ٢٢٥ : لا يمكن تفسير ظاهرة وجود نباتات متماثلة في
مختلف قارات العالم إلا إذا سلمنا بأن أجزاء الأرض كانت
الصفحه ٢٧٣ :
الأول للتفسير بعد الأحاديث والآثار ، وجزاهم الله خير الجزاء على اجتهادهم ،
والمجتهد عندنا يثاب أصاب أم
الصفحه ٢٧٩ : أمشاج.
وقال الإمام
الطبري في تفسيره للآية : إنا خلقنا ذرية آدم من نطفة ، يعني : ماء الرجل وماء
المرأة
الصفحه ٢٨٢ : ، ثم تليها
ظلمة المشيمة المحيطة بالجنين.
وهذا تفسير سليم
من جهة اللغة تماما ، وأيضا هو سليم من حيث
الصفحه ٢٨٤ : تفسير كتاب الله ، فقالوا : معنى الآية أنه كلما
احترقت جلودهم ونضجت بدلناهم بجلود أخرى غيرها ، لتحترق هذه