البحث في المعجزة القرآنيّة
١٩٥/١ الصفحه ٢٨٧ : ومبدعه ، وليس من كلام
البشر ، وإلا فما كان في ذلك العصر الذي نزل فيه القرآن من المعارف والعلوم ما
يمكنهم
الصفحه ٣٢٤ : تَذَرُ ، لَوَّاحَةٌ لِلْبَشَرِ ،
عَلَيْها تِسْعَةَ عَشَرَ ، وَما جَعَلْنا أَصْحابَ النَّارِ إِلَّا
الصفحه ٢٢ : : إنني أستطيع أن أصمم أبدع من تصميمك ـ وهو لمّا
يعرف إمساك القلم بعد ـ وما ذاك إلّا لجهلهم بفن الهندسة
الصفحه ٦ :
وعرفنا أن تلك
المعجزات قد ذهبت بذهاب النبي أو الرسول ، لكونها مادية ، لا تظهر إلا على يده ،
ولم
الصفحه ٢٣ : جئتنا به ، ولما أفلحت معهم معجزته
البلاغية.
وما ذاك إلّا
لأنهم لا يعرفون العربية ، ولو عرفوها لكانت
الصفحه ٢٧ :
مثلا ، وهم لا
يعرفون السحر ، لما كان عندهم إلّا قول واحد ، ألّا وهو ما قاله فرعون : إن ما
فعلته
الصفحه ٣٠ : المعجزة في الدرجة
الأولى من نوع ما يتعارفون عليه ، ألا وهو البلاغة والبيان ، لكي يدركوا وجه
الإعجاز في
الصفحه ٣١ : الله ، فما كان منهم ، أمام هذه المعجزة
الباهرة ، إلّا أن أذعنوا وسلموا ، واعترفوا بالعجز والتقصير عن
الصفحه ٣٤ :
إلّا أنه العجز
البشري ، أمام القدرة الإلهية التي لا تتحدّى.
المرحلة الثانية :
وهنا بدأت
الصفحه ٣٩ :
فهذه اعترافات
أساطين قريش وسادتها ، الكل يلهج بكلام واحد ، وقد تصوّر تصورا واحدا ، ألا وهو أن
هذا
الصفحه ٤٠ : صلىاللهعليهوسلم ، خشية أن يؤمن به ، إلّا أن النتيجة كانت على عكس ما رموا
إليه وأرادوه ، لأن ما أثر في نفوسهم لا
الصفحه ٤٢ : أخي إنك نجس ، على شركك ، وإنه لا يمسها إلّا طاهر.
فقام عمر ، واغتسل
، فأعطته الصحيفة ، وفيها :
بسم
الصفحه ٦٧ : ء النبي أو الرسول ، فإذا ما مات ،
انقضى عهد معجزته ، ولم يبق منها إلّا تاريخها ووصفها.
وذلك لأنها معجزة
الصفحه ١٣١ : نتيجة هذا التحدي ، ويتمنى كل مشرك لو أنه
وقع ، إلا أنه لم يقع طيلة فترة القرآن المكي قبل الهجرة ، على ما
الصفحه ١٥٤ :
وإلا فمن المحال
أن يتعارض الدين مع العلم ، أو القرآن مع القوانين اليقينية الثابتة.
وهذا هو الحق