يكن كلام أحد من البشر في ذلك الوقت ، لأن الجميع كانوا يجهلون هذا ، ولا سيما أن أهل الكتاب من اليهود كانوا ينكرونه.
بهذه المعجزة نأتي على ختام الكلام في الإعجاز الغيبي ، لننتقل إلى الإعجاز العلمي في القرآن ، كما أسلفنا في التقسيم ، والله المستعان.
* * *
١٤٣
