البحث في المعجزة القرآنيّة
٣٧/١ الصفحه ١٤٠ :
٩ ـ الاخبار عن زعم اليهود أن
عزيزا ابن الله
إن من أهم الحقائق
التاريخية التي كشف عنها القرآن
الصفحه ١٤١ : : (وَقالَتِ الْيَهُودُ
عُزَيْرٌ ابْنُ اللهِ ، وَقالَتِ النَّصارى الْمَسِيحُ ابْنُ اللهِ ، ذلِكَ
قَوْلُهُمْ
الصفحه ٥٥ :
الناس وأطبعهم ،
ويقولون : إنه أشعر قريش قاطبة (١).
فقال ابن الزّبعرى
: والله لأخصمنّ محمدا ، ثم
الصفحه ٢٩٨ : التي
نشأت فيه.
وإن من المعروف
لدينا جميعا أن اليهود هم أول من حاول التفسير بالأرقام.
فقد أخرج ابن
الصفحه ٦٣ : بها أمة دون أمة ،
وإن كان بعضهم أكثر اهتماما بها ، وتحصيلا لها ، وجمعا لأبوابها.
دعوى معارضة ابن
الصفحه ١٣٣ : أخرج الفريابي
، وعبد بن حميد ، وابن جرير الطبري ، وابن المنذر ، والبيهقي في دلائل النبوة ، عن
مجاهد قال
الصفحه ١٣٧ : بنو إسرائيل ، من اليهود والنصارى ، في شأن مريم ابنة
عمران ، وعيسى عليهالسلام ، وعزيز ، فكان مطابقا
الصفحه ١٣٩ :
وأخبر عنه هو الحق
الذي أقره النجاشي ، وسلمان الفارسي ، وعدي ابن حاتم ، وكل من أسلم من اليهود
الصفحه ١٤٢ :
ابن الله ، عقب
عبادتهم الشمس.
واليهود أخذوا
منهم هذا الاسم في الطور الثاني ، عند ما كانوا
الصفحه ٢٠٦ : ، وابن حبان ، والطبراني ، وابن مردويه ، وغيرهم من
المحدثين ، عن عدد من الصحابة.
والصحيح الذي عليه
أكثر
الصفحه ٢٢٧ :
وفي حديث ابن عمر
: فدحا السيل فيه بالبطحاء» أي رمى وألقى.
وقال ابن الأعرابي
: يقال : هو يدحو
الصفحه ٢٧١ : الولد يتكون منهما.
فقد أخرج عبد بن
حميد ، وابن أبي حاتم ، عن ابن عباس ، في قوله : (يَخْرُجُ مِنْ
الصفحه ٢٧٩ :
فقد روي عن ابن
عباس أنه قال : (مِنْ نُطْفَةٍ
أَمْشاجٍ) قال : من ماء الرجل وماء المرأة ، حيث
الصفحه ٣٢٨ :
فقد أخرج ابن
إسحاق ، والبخاري في تاريخه ، والطبري في تفسيره ، عن ابن عباس ، عن جابر بن عبد
الله بن
الصفحه ٦ : البشر ، كعتبة ابن ربيعة ،
والوليد بن المغيرة ، وغيرهما من فصحاء العرب وبلغائهم.
إلا أننا ومع
الأسف