وأخرج أبو داود ، وأبو يعلى ، وغيرهما ، من طريق عمارة بن ثوبان عن أبي الطفيل ـ أن النبيّ صلىاللهعليهوسلم كان بالجعرانة يقسم لحما ، فأقبلت امرأة بدوية ، فلما دنت من النبي صلىاللهعليهوسلم بسط لها رداءه ، فجلست عليه ، فقلت : من هذه؟ قالوا : هذه أمّه التي أرضعته.
ونسبها ابن مندة إلى جدها ، فقال : حليمة بنت الحارث السعدية ، وساق الحديث من طريق نوح بن أبي مريم ، [عن ابن إسحاق بسنده ، فقال فيه : عن عبد الله بن جعفر ، عن حليمة بنت الحارث السعدية].
١١٠٥٧ ـ حليمة بنت عروة بن مسعود الثقفي.
ذكرها في «التّجريد» ، وأبوها مات في عهد النبي صلىاللهعليهوسلم ، فإن كانت حينئذ صغيرة فلتحوّل إلى القسم الثاني.
١١٠٥٨ ـ حمامة (١) : ذكرها أبو عمر فيمن كان يعذّب في الله ، فاشتراها أبو بكر ، فأعتقها ولم يفرد لها ترجمة في الاستيعاب ، واستدركها ابن الدباغ.
قلت : واستدركها أيضا أبو عليّ الغسّانيّ ، وقال : إنها أم بلال المؤذن ، وإن أبا عمر ذكرها في كتاب الدرر في المغازي والسير.
١١٠٥٩ ـ حمامة المغنية ، من جواري الأنصار.
ذكرت في حديث عائشة : لما دخل أبو بكر عليها في يوم عيد ، وعندها جاريتان تغنيان سمى منهما حمامة. وفي رواية فليح لابن أبي الدنيا ، عن هشام ، عن أبيه ، عن عائشة. وأصل الحديث في الصحيحين من هذا الوجه ، لكن لم تسمّ فيه واحدة منهما ، وأوضحتها في فتح الباري.
١١٠٦٠ ـ حمنة بنت جحش الأسدية ، أخت أم المؤمنين زينب وإخوتها (٢).
تقدم نسبها في عبد الله بن جحش ، وكانت زوج مصعب بن عمير ، فقتل عنها يوم أحد ، فتزوجها طلحة بن عبيد الله فولدت له محمدا وعمران. وأمهما وأم أختها زينب أميمة بنت عبد المطلب. قال أبو عمر : كانت من المبايعات ، وشهدت أحدا ، فكانت تسقي العطشى ، وتحمل الجرحى ، وتداويهم ، وكانت تستحاض ، كما أخرجه أبو داود والترمذي ،
__________________
(١) أسد الغابة ت ٦٨٥٦ ، الاستيعاب ت ٣٣٤٨.
(٢) الثقات ٣ / ٩٩ ، أعلام النساء ١ / ٢٥١ ، تجريد أسماء الصحابة ٢ / ٢٥٧ ، تقريب التهذيب ٢ / ٥٩٥ ، تهذيب التهذيب ١٢ / ٤١١ ، الكاشف ٣ / ٤٦٨ ، تهذيب الكمال ٣ / ١٦٨١ ، الإكمال ٢ / ٥١٤.
![الإصابة في تمييز الصحابة [ ج ٨ ] الإصابة في تمييز الصحابة](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F3428_alasabah-08%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
