من طريق عبد الله بن محمد بن عقيل ، عن إبراهيم بن محمد طلحة ، عن عمه عمران بن طلحة ، عن أمه حمنة بنت جحش ، فذكر حديث الاستحاضة.
وروى عاصم الأحول ، عن عكرمة ، عن حمنة أنها استحيضت ، وخالفه أبو إسحاق الشيبانيّ ، وأبو بشر ، عن عكرمة ، قال : كانت أم حبيبة تستحاض ، فجمع بعضهم الاختلاف بأنّ كلّا منهما كانت تستحاض ، وكانت حبيبة أم حبيبة أو أم حبيب تحت عبد الرحمن بن عوف. وقد قيل : إن زينب أيضا كانت من المستحيضات ، حتى قيل : إنّ بنات جحش كلهن كنّ ابتلين بذلك. وأنكر الواقدي أن تكون حمنة استحيضت أصلا ، والعلم عند الله تعالى.
وقال ابن سعد : أطعمها رسول الله صلىاللهعليهوسلم من خيبر ثلاثين وسقا ، وهي والدة محمد بن طلحة المعروف بالسجّاد.
١١٠٦١ ـ حمنة بنت أبي سفيان بن حرب بن أمية (١).
سماها ابن عائشة فيما أخرجه الطّبرانيّ من طريقه عن حماد ، عن هشام ، عن أبيه ، عن زينب بنت أبي سلمة ، عن أم حبيبة ـ أنها قالت : يا رسول الله ، هل لك في حمنة بنت أبي سفيان؟ قال : «أصنع ما ذا»؟ (٢) قالت : تنكحها. قال : «لا تحلّ لي ...» الحديث.
واستدركها أبو موسى ، وقال : رواها غير واحد عن هشام فلم يسمّوها ، ومنهم من سماها درة. والله أعلم.
١١٠٦٢ ـ حميدة ، بالتصغير ، مولاة أسماء بنت أبي بكر (٣) ، وهي والدة أشعب الطامع.
قيل : كانت تدخل بيوت أزواج النبي صلىاللهعليهوسلم تحرّش بينهنّ ، فأمر النبيّ صلىاللهعليهوسلم بتعزيرها ، وقيل : دعا عليها ، فماتت ، وهذا لا يصح ، لأن أشعب ولد بعد النبي صلىاللهعليهوسلم بمدة ، فلعلّها أصابها بدعائه مرض اتصل بها إلى أن ماتت بعده بمدة.
١١٠٦٣ ـ حميمة ، بالتصغير أيضا وبدل الدال ميم ، بنت صيفي بن صخر (٤) ، من بني كعب بن سلمة ، زوج البراء بن معرور.
ذكرها ابن سعد في المبايعات.
١١٠٦٤ ـ حميمة بنت الحمام بن الجموح ، أخت عمرو (٥) بن الحمام.
__________________
(١) أسد الغابة ت ٦٨٥٨.
(٢) أخرجه أحمد ٦ / ٢٩١.
(٣) الاستيعاب ت ٣٣٥٠.
(٤) أسد الغابة ت ٦٨٥٩.
(٥) في أ : عمر.
![الإصابة في تمييز الصحابة [ ج ٨ ] الإصابة في تمييز الصحابة](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F3428_alasabah-08%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
