|
سطانه ومن زعم أن المعاصي بغير قوة الله فقد كذب على الله ، ومن كلاب على الله أدخله الله النار» |
|
٢٩٢ و ٣٣٣ |
|
«الشقي من شقي في بطن امه ، والسعيد من سعد في بطن امه». |
|
٣٧٢ |
|
أميرالمؤمنين علي بن أبي طالب (عليه السلام) |
|
|
|
«أن القول في أنَّ الله واحد على أربعة أقسام : فوجهان منها لا يجوزان على الله عزوجل ووجهان يثبتان فيه ، فأمّا اللَّلذان لا يجوزان عليه ، فقول القائل : واحد يقصد به باب الأعداد ، فهذا ما لا يجوز لأن ما لا ثاني له لا يدخل في باب الأعداد أما ترى أنه كفر من قال : ثالث ثلاثة ، وقول القائل : هو واحد من الناس ، يريد به النوع من الجنس فهذا ما لا يجوز عليه لأنّه تشبيه ، وجل ربنا عن ذلك وتعالى. وأمّا الوجهان اللذان يثبتان فيه فقول القائل : هو واحد ليس له في الأشياء شبه ، كذلك ربنا وقول القائل : أنّه عزَّوجلَّ أحدي المعنى ، يعني به أنَّه لا ينقسم في وجود ولا عقل ولا وهم كذلك ربنا عزَّوجَّل». |
|
١٤ و ٣١ |
|
«ليس له حد ينتهي إلى حده ولا له مثل فيعرف بمثله» |
|
١٨ |
|
قال قائل لعليّ بن أبي طالب رضي الله عنه : أين كان ربّنا قبل أن يخلق السماوات والأرض؟ |
|
|
|
فقال علي (عليه السلام) : «أين ، سؤال عن مكان ، وكان الله ولا مكان». |
|
١٨ |
|
إن الله تعالى خلق العرش اظهار لقدرته لا مكاناً لذاته» |
|
١٨ |
|
«قد كان ولا مكان وهو الآن على ما كان». |
|
١٨ |
|
«كمال الإخلاص له نفي الصفات عنه ، لشهادة كل صفة أنها غير الموصوف ، وشهادة كل موصوف أنه غير الصفة : فمن وصف الله سبحانه فقد قرنه ، ومن قرنه فقد ثناه ومن ثناه فقد جزاه ، ومن جزاه فقد جهله». |
|
٤١ |
|
دخل (عليه السلام) يوماً سوق اللحامين وقال : «يا معشراللحامين ، من نفخ منكم في اللحم فليس منا» فإذا هو برجل موليه ظهره ، فقال : |
|
|
![الإلهيّات على هدى الكتاب والسنّة والعقل [ ج ٢ ] الإلهيّات على هدى الكتاب والسنّة والعقل](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F3380_alilahiyyat-02%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)

