|
(إِنِّي جَاعِلُکَ لِلنَّاسِ إِمَاماً) |
|
١٢٤ / ٩٨ |
|
(ومِنَ النّاسِ مَن يتَّخِذُ مِن دونِ اللّهِ اَندادًا يحِبُّونَهُم كَحُبِّ اللّهِ والَّذينَ ءامَنوا اَشَدُّ حُبًّا لِلّهِ ولَو يرَي الَّذينَ ظَلَموا اِذ يرَونَ العَذابَ اَنَّ القُوَّةَ لِلّهِ جَميعًا) |
|
١٦٥ / ٩٥ و ١٠٢ و ١٥١ |
|
(وَرَأَوُا الْعَذَابَ وَتَقَطَّعَتْ بِهِمُ الْأَسْبَابُ) |
|
١٦٦ / ١٠٦ |
|
(فَإِذَا قَضَيْتُم مَّنَاسِكَكُمْ) |
|
٢٠٠ / ١٨١ |
|
(وَاللَّهُ لَا يُحِبُّ الْفَسَادَ) |
|
٢٠٥ / ٢٩٤ |
|
(كَم مِن فِئَةٍ قَليلَةٍ غَلَبَت فِئَةً كَثيرَةً بِإِذنِ اللَّهِ) |
|
٢٤٩ / ٣٣١ و ٣٥٦ |
|
(فَهَزَمُوهُم بِإِذْنِ اللَّهِ وَقَتَلَ دَاوُودُ جَالُوتَ وَآتَاهُ اللَّهُ الْمُلْكَ وَالْحِكْمَةَ وَعَلَّمَهُ مِمَّا يَشَاءُ وَلَوْلَا دَفْعُ اللَّهِ النَّاسَ بَعْضَهُم بِبَعْضٍ لَّفَسَدَتِ الْأَرْضُ) |
|
٢٥١ / ٧٥ و ٣٣١ و ٣٥٦ |
|
(اللَّهُ لَا إِلَٰهَ إِلَّا هُوَ الْحَيُّ الْقَيُّومُ لَا تَأْخُذُهُ سِنَةٌ وَلَا نَوْمٌ) |
|
٢٥٥ / ٩٢ و ١١٣ |
|
(الَّذِينَ يُنفِقُونَ أَمْوَالَهُمْ فِي سَبِيلِ اللَّهِ كَمَثَلِ حَبَّةٍ أَنبَتَتْ سَبْعَ سَنَابِلَ فِي كُلِّ سُنبُلَةٍ مِّائَةُ حَبَّةٍ وَاللَّهُ يُضَاعِفُ لِمَن يَشَاءُ وَاللَّهُ وَاسِعٌ عَلِيمٌ) |
|
٢٦١ / ٤٨ |
|
(وَقَالُوا سَمِعْنَا وَأَطَعْنَا غُفْرَانَكَ رَبَّنَا وَإِلَيْكَ الْمَصِيرُ) |
|
٢٨٥ / ٧٩ |
|
سورة آل عمران |
|
|
|
(اللَّهُ لَا إِلَٰهَ إِلَّا هُوَ الْحَيُّ الْقَيُّومُ) |
|
٢ / ٩٢ و ١١٣ |
|
(اِنَّ اللهَ لايَخفي عَلَيهِ شىءٌ فِي الاَرضِ ولافِي السَّماء) |
|
٥ / ٢٢٢ |
|
(إِنَّ اللَّهَ اصْطَفَىٰ آدَمَ وَنُوحًا وَآلَ إِبْرَاهِيمَ وَآلَ عِمْرَانَ عَلَى الْعَالَمِينَ) |
|
٣٣ / ٩٨ |
|
(أَنِّي أَخْلُقُ لَكُم مِّنَ الطِّينِ كَهَيْئَةِ الطَّيْرِ) |
|
٤٩ / ٢٨٦ |
|
(إِنَّ اللَّهَ رَبِّي وَرَبُّكُمْ فَاعْبُدُوهُ هَٰذَا صِرَاطٌ مُّسْتَقِيمٌ) |
|
٥١ / ٩١ |
|
(وَمَكَرُوا وَمَكَرَ اللَّهُ وَاللَّهُ خَيْرُ الْمَاكِرِينَ) |
|
٥٤ / ١٥١ |
|
(وَلا يَتَّخِذَ بَعضُنا بَعضًا أَربابًا مِن دونِ اللَّه) |
|
٦٤ / ٦٣ |
|
(فَاسْتَغْفَرُوا لِذُنُوبِهِمْ وَمَن يَغْفِرُ الذُّنُوبَ إِلَّا اللَّهُ) |
|
١٣٥ / ٩١ و ١٠٧ |
|
(قَدْ خَلَتْ مِن قَبْلِكُمْ سُنَنٌ فَسِيرُوا فِي الْأَرْضِ فَانظُرُوا كَيْفَ كَانَ |
|
|
![الإلهيّات على هدى الكتاب والسنّة والعقل [ ج ٢ ] الإلهيّات على هدى الكتاب والسنّة والعقل](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F3380_alilahiyyat-02%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)

