البحث في الإسلام والتناسخ
١١٢/١ الصفحه ٧٦ :
قال : وذهب هؤلاء
إلى أن التناسخ إنما هو على سبيل العقاب ، قالوا : فالفاسق السيئ الأعمال تنتقل
روحه
الصفحه ١٣٥ : ، أو فلكية ابتداء إلى أن قال : «وأما القول بتعلقها في عالم آخر
بأبدان مثالية مدة البرزخ إلى أن تقوم
الصفحه ١٣١ : أن يترقى إلى درجة الإنسانية كما لا يمكن للإنسان الشقي أن يترقى إلى
الصفحه ١٢٧ : الاستعداد إلى الفعلية ، شيئا فشيئا إلى أن تحصل الغاية المذكورة لها.
فالنفس ما دامت في
البدن يقوى وجودها
الصفحه ٨٧ :
في تفسير قوله
تعالى : (وَما مِنْ دَابَّةٍ
فِي الْأَرْضِ) (١) : ذهب القائلون بالتناسخ إلى أن
الصفحه ٦٩ :
جديد أهمية ، ولكن
عدة أسئلة وردت إليّ حوله ، من المؤمنين ومن بعض أهل العلم وقد رغب إليّ بعضهم أن
الصفحه ٥٤ : استجابة
لطلب الجمهور من المؤمنين من بعض أهل العلم ، «وقد رغب إلي بعضهم أن أكتب فيه
رسالة كشفا عن حقيقته
الصفحه ١٠٥ : .
والجواب
: إن الرد إلى أسفل
سافلين يحتمل فيه أمران لا غير.
«الأول»
: التسافل إلى أرذل
العمر والخرف والهرم
الصفحه ١٢٦ :
تعود إلى بدن هو في مرتبه القوة ـ وهو كونه جنينا بعد النطفة والعلقة والمضغة ـ كما
استحال أن يعود البدن
الصفحه ١١٢ : غَيْرَها لِيَذُوقُوا الْعَذابَ إِنَّ اللهَ كانَ عَزِيزاً
حَكِيماً) (٢).
ومعنى تجديدها أن
يردها إلى الحالة
الصفحه ١٢١ : عند قدماء الفلاسفة هي أن
يخرج الشيء من القوة إلى الفعل تدريجا ، والحركة تقع في المقولات ، ومعنى الحركة
الصفحه ٧٥ : بالتناسخ على فرقتين ، ذهبت الأولى إلى أن الأرواح تنتقل بعد مفارقتها
الأجسام إلى أجساد أخرى وإن لم تكن من
الصفحه ٨٠ : يقولون : «إن المرأة تؤول إلى
المسوخية ، وتتقمص رجلا عن طريق التناسخ إذا أفنت حياتها بالبر والتقوى فتعيش
الصفحه ٤٣ : عرض المسعودي (٣٤٦ ه / ٩٥٦ م)
لفكرة التناسخ وأشار إلى أن الهنود القدامى وفلاسفة اليونان ومنهم أفلاطون
الصفحه ٧٩ : القول به إلى
بيان بن سمعان التميمي ، نسبه إليه ابن حزم في كتابه «الفصل» (٢) وقال : إن فرقة قالت بنبوة