الصفحه ٥٥ : ،
مستندا إلى تفاسير الطبرسي والفخر الرازي والصافي ، مشيرا إلى قصور العقل في تفسير
كنه الروح وذلك ليس بسبب
الصفحه ٤٧ : تحويل صورة
إلى ما هو أقبح منها ، ومنه شيء مسيخ ، ومسخهم الله مسخا ، أي حوّل صورته وشوه
خلقته ، وهو
الصفحه ٨٦ : ، فإن ذلك كله يقضي بعدم صحة نسبة ما فيه من الروايات إلى الإمام
الصادق (ع) ، لبراءته مما قيل فيه من القول
الصفحه ٧٥ : بالتناسخ على فرقتين ، ذهبت الأولى إلى أن الأرواح تنتقل بعد مفارقتها
الأجسام إلى أجساد أخرى وإن لم تكن من
الصفحه ٨٧ :
في تفسير قوله
تعالى : (وَما مِنْ دَابَّةٍ
فِي الْأَرْضِ) (١) : ذهب القائلون بالتناسخ إلى أن
الصفحه ١٠٦ :
ثم رده إلى عكس ما
كان عليه.
«الثاني»
: الرد إلى النار
لأن جهنم بعضها أسفل من بعض ، كما رواه
الصفحه ٤٦ : أقسام وأشكال ، فهو نسخ ، ومسخ ، وفسخ ، ورسخ.
أما
النسخ : فهو انتقال روح
الإنسان إلى جسد آخر ، ومنه
الصفحه ١٠٧ :
مِنْ
شَيْءٍ ثُمَّ إِلى رَبِّهِمْ يُحْشَرُونَ) (١).
قال في مجمع
البيان : استدلت جماعة من أهل
الصفحه ١٦٨ : ه / ١٠٤٨ م). ما للهند
من مقالة ، طبعة أدوار سخاو ، لندن ، ١٨٨٧ م.
ـ الرازي : محمد بن أبي بكر (بعد
الصفحه ١٥١ : بن عبد الله
القسري ، ٧٩.
خضر الدجيلي ، ٢٣
، ٢٤.
الرازي ، محمد بن
زكريا الطبيب ، ٧٥.
الرضا
الصفحه ١٥٣ : .
علي بن محمد بن
الجهم ، ١٠٠ ، ١٠١.
عمر بن أبي عفيف ،
٧٩.
الفارابي ، ٤٥.
الفخر الرازي ، ٥٥
، ٨٦
الصفحه ١٧٢ :
الاعتقاد. منشورات مكتبة المصطفوي. قم.
الرازي : الفخر (٦٠٦ ه / ١٢١٠ م) ، مفاتيح الغيب (تفسير
الصفحه ١٧٦ : ................................................. ٧٢
٣ ـ ما نسب للإمام الصادق في وصف التناسخ.......................... ٨٢
٤ ـ موقف الفخر الرازي من
الصفحه ٩١ :
فالصعودي
: هو انتقال النفس
من بدن إنساني إلى بدن إنساني منفصل عن البدن الأوّل على سبيل الترقي
الصفحه ٩٠ :
النسخ
: وهو انتقال النفس
من بدن إلى بدن آخر إنساني.
المسخ
: وهو انتقالها من
بدن إلى بدن حيوان