الآية
(كُلُّ نَفْسٍ ذائِقَةُ الْمَوْتِ وَإِنَّما تُوَفَّوْنَ أُجُورَكُمْ يَوْمَ الْقِيامَةِ فَمَنْ زُحْزِحَ عَنِ النَّارِ وَأُدْخِلَ الْجَنَّةَ فَقَدْ فازَ وَمَا الْحَياةُ الدُّنْيا إِلاَّ مَتاعُ الْغُرُورِ) (١٨٥)
* * *
معاني المفردات
(زُحْزِحَ) : دفع ونحّي وأبعد عن مقرّه في النار ، والزحزحة ـ كما يقول صاحب الكشاف ـ التنحية ، والإبعاد : تكرير الزحّ ، وهو الجذب بعجلة (١).
(فازَ) : نجا من الهلاك وحصل على ما يحب ، يقال لكل من نجا من هلكة. وكل من لقي ما يغتبط به فقد فاز ، وتأويل فاز : تباعد عن المكروه ولقي ما يحب ، ومعنى قولهم: مفازة للمهلكة : التفاؤل ، وإنما المفازة : المنجاة ، كما سمّوا اللديغ سليما والأعمى بصيرا.
__________________
(١) تفسير الكشاف ، ج : ١ ، ص : ٤٨٥.
٤٣٠
![تفسير من وحي القرآن [ ج ٦ ] تفسير من وحي القرآن](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F3265_tafsir-men-wahi-alquran-06%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
