الآيتان
(أَوَلَمَّا أَصابَتْكُمْ مُصِيبَةٌ قَدْ أَصَبْتُمْ مِثْلَيْها قُلْتُمْ أَنَّى هذا قُلْ هُوَ مِنْ عِنْدِ أَنْفُسِكُمْ إِنَّ اللهَ عَلى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ (١٦٥) وَما أَصابَكُمْ يَوْمَ الْتَقَى الْجَمْعانِ فَبِإِذْنِ اللهِ وَلِيَعْلَمَ الْمُؤْمِنِينَ) (١٦٦)
* * *
معاني المفردات
(مِثْلَيْها) : مثل ما أصاب المشركين في يوم أحد من قتل سبعين منكم ، فإن المسلمين قد قتلوا من المشركين سبعين وأسروا سبعين.
والمثل ـ كما يقول الراغب ـ يقال على وجهين : أحدهما : بمعنى المثل. والثاني : عبارة عن المشابهة لغيره في معنى من المعاني أيّ معنى كان ، وهو أعمّ الألفاظ الموضوعة للمشابهة ، وهي : الندّ ، والشبه ، والمساوي ، والشكل (١).
__________________
(١) انظر : مفردات الراغب ، ص : ٤٨٢.
٣٦٦
![تفسير من وحي القرآن [ ج ٦ ] تفسير من وحي القرآن](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F3265_tafsir-men-wahi-alquran-06%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
