الآيتان
(أَلَمْ تَرَ إِلَى الَّذِينَ خَرَجُوا مِنْ دِيارِهِمْ وَهُمْ أُلُوفٌ حَذَرَ الْمَوْتِ فَقالَ لَهُمُ اللهُ مُوتُوا ثُمَّ أَحْياهُمْ إِنَّ اللهَ لَذُو فَضْلٍ عَلَى النَّاسِ وَلكِنَّ أَكْثَرَ النَّاسِ لا يَشْكُرُونَ (٢٤٣) وَقاتِلُوا فِي سَبِيلِ اللهِ وَاعْلَمُوا أَنَّ اللهَ سَمِيعٌ عَلِيمٌ) (٢٤٤)
* * *
معاني المفردات
(أَلَمْ تَرَ) : ألم تعلم. فالرؤية هنا بمعنى العلم. عبّر بذلك لدعوى ظهوره ، بحيث يعد العلم فيه رؤية ، وأصله : ألم ترأ ، وأسقطت الهمزة للتخفيف.
قال الزمخشري : ويجوز أن يخاطب به من لم ير ولم يسمع ، لأن هذا الكلام جرى مجرى المثل في معنى التّعجب.
(أُلُوفٌ) : ألوف كثيرة العدد.
* * *
٣٧٣
![تفسير من وحي القرآن [ ج ٤ ] تفسير من وحي القرآن](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F3261_tafseer-abi-alsaud-04%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
