البحث في تفسير من وحي القرآن
٢٦٢/١٣٦ الصفحه ٨٤ : ].
فالظاهر من
الإشارة أن المقصود بها النهج الإلهي في العقيدة والشريعة والمنهج الذي يقود الناس
السائرين عليه
الصفحه ٨٧ :
بالآباء والأجداد
، أو من خلال استغراقهم في المألوف من أفكار البيئة التي عاشوا فيها ، في عملية
الصفحه ١١١ : الفكرية والوجدانية.
ثانيا : إن الحسّ
والتجربة لا يصلحان أساسا للمعرفة بشكل عام من دون ضمّ المقدّمات
الصفحه ١٢٠ : » ، وورد عن النبي صلىاللهعليهوآلهوسلم قوله : « إنما بعثت لأتمم مكارم الأخلاق ».
وقد نستطيع أن
نفهم من
الصفحه ١٢١ :
كتاب يؤمن به
المسلمون من خلال إسلامهم ، أطلق القرآن الكريم الدعوة إلى الحوار معهم وذلك في
قوله
الصفحه ١٢٧ : مستعدة لسماع آيات الله ، وللتفكير في ما تدعو إليه ، وغير مستعدة لا لاستعمال
أبصارها في ما يحيط بها من
الصفحه ١٣٨ :
أمام قضية الإيمان
والكفر. وقد عايش الإسلام هذا النموذج في عصره الأول ، وعانى الكثير من دسه
وتضليله
الصفحه ١٤٩ :
الإنسان الذي لا
يعيش الإحساس بالألم عند ما تتجمد مواطن الحس في جسده.
أمّا قضية السفه ،
فهي من
الصفحه ١٥٩ : النفس أشد عمقا وأكثر تأثيرا من الجوانب المعنوية ، ولذا كانت هي الطريقة
المفصلة لتربية الأطفال الذين لا
الصفحه ١٦١ :
لهم الهدف ،
ولينقذهم من الحيرة والتمزق والضياع ، فيقودهم إلى حيث الطمأنينة والوضوح في
الرؤية
الصفحه ١٦٥ :
الآيتان
(يا أَيُّهَا النَّاسُ
اعْبُدُوا رَبَّكُمُ الَّذِي خَلَقَكُمْ وَالَّذِينَ مِنْ قَبْلِكُمْ
الصفحه ١٧٠ :
الخضوع لله ،
والخوف منه ، والمحبة له ، بحيث تصبح التقوى حالة طبيعية في حركة الذات.
(الَّذِي
الصفحه ١٧٥ : إليهم بدعوة
شهدائهم الذين
يدعونهم من دون الله ليشهدوا لهم أو ليعاونوهم ـ وهو الأقرب ـ باعتبار القوة
الصفحه ١٨١ :
وهكذا رأينا
الكثيرين يطرحون الإعجاز العملي كمظهر من مظاهر التحدي القرآني ؛ فيتحدثون عن
كروية الأرض
الصفحه ١٨٧ :
لهذا البعيد أن يحصل له العلم بصدق تلك النبوّة ، فإذا كلّفة الله بالإيمان بها
كان من التكليف بالممتنع