الآية
(وَإِذْ قُلْنا لِلْمَلائِكَةِ اسْجُدُوا لِآدَمَ فَسَجَدُوا إِلاَّ إِبْلِيسَ أَبى وَاسْتَكْبَرَ وَكانَ مِنَ الْكافِرِينَ)(٣٤)
* * *
معاني المفردات :
(اسْجُدُوا) : السجود : الخضوع والتذلل. وفي الشرع وضع الجبهة على الأرض. والسجود لله يكون على نحو العبادة ، ولغيره على وجه التكريم والتحية ، ومنه سجود الملائكة لآدم وسجود يعقوب وأهله ليوسف ، فقد كان ذلك هو التعبير عن التحية للملوك ، وذلك في قوله تعالى : (وَرَفَعَ أَبَوَيْهِ عَلَى الْعَرْشِ وَخَرُّوا لَهُ سُجَّداً) [يوسف : ١٠٠]. وهو عام في الإنسان والحيوان والجمادات ـ كما جاء في القرآن الكريم وذلك نوعان :
أـ سجود باختيار ، وهو من خصوصيات الإنسان الذي يستحق به الثواب ويقترب به من مواقع القرب لله.
ب ـ سجود التسخير ، وهو للإنسان والحيوان والنبات والجماد ، وعلى
٢٣٧
![تفسير من وحي القرآن [ ج ١ ] تفسير من وحي القرآن](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F3257_tafsir-men-wahi-alquran-01%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
