البحث في تفسير من وحي القرآن
١٠٥/١٦ الصفحه ٢٤٢ : ، لأمرين :
الأول : إن فكرة إبليس كموجود حي ليست من الأفكار التي تخضع للحس
لتدخل في نطاق التجربة لنملك أمر
الصفحه ١٩١ :
الثمرات امتداد لما كانوا يجدونه منها في الدنيا لتشابهها. ثم يحدثنا الله عن
المتع الحسية التي تنتظرهم في
الصفحه ٢٢٢ : ، لأن عالم الغيب يختلف في موازينه عن عالم
الحسّ لعدم خضوعه للتجربة الحسية ، الأمر الذي يجعل المقياس في
الصفحه ١٥٩ :
تعميق الفكرة في
النفس وتقريبها إلى الوجدان عبر إبراز عناصرها بالوسائل الحسية ، لأن تأثير الحس
في
الصفحه ١٩٢ :
الجانب الحسي شيئا
لا ينسجم مع طبيعة الجنة باعتبار ما يستلزمه ذلك من إفرازات جسدية لا تتناسب مع
الصفحه ١١٣ : يستقبل وعدم
إمكانيتها فلا يغيّران من الموضوع شيئا. والإيمان بالغيب هو امتداد للتفكير القائل
بأن الحسّ
الصفحه ١٥ : ورد في الحديث عن الإمام الباقر عليهالسلام في قوله تعالى : (وَمَنْ أَحْياها
فَكَأَنَّما أَحْيَا
الصفحه ١٠٢ :
هذا من أبلغ أنواع التحدّي ، تماما كما تواجه إنسانا واقفا أمام مبني ذي شكل هندسي
متقن ، فتقول له : هل
الصفحه ١٧٧ : ء ، في وداعة الروح ، حيث تنطلق الرؤية في وضوح تخجل أمامه كل نوازع الشكوك.
وذلك هو السر الذي يطوف بالكلمات
الصفحه ١٧٨ : أن يوجّه إلى المجتمع الذي تتحرك فيه الرسالة عند ما يضع أمامها العقبات
أو التحديات ، ليمنعها من
الصفحه ٦٧ : الحس وداخلة في دائرة الغيب ، مما لا يتمكن أحد
من المخلوقين الوصول إليه ، كما هي الجنة والنار.
وإذا
الصفحه ٨٠ : يكون غير حسي ، فيقال: الاحتياط طريق
النجاة ، وإطاعة الله طريق الجنة. وإطلاقه على الطريق غير الحسيّ إما
الصفحه ١١١ : الفكرية والوجدانية.
ثانيا : إن الحسّ
والتجربة لا يصلحان أساسا للمعرفة بشكل عام من دون ضمّ المقدّمات
الصفحه ١٢٢ : لفقرها وحاجتها إلى أمر خارج عنها ،
وكذا احتياج كل ما سواها مما يقع عليه من حس أو وهم أو عقل إلى أمر خارج
الصفحه ١٥٨ : خلال عرض
الصورة الحسية المماثلة لصورتهم الداخلية ، ولكن في إطار حركة الطبيعة ضمن نماذجها
الواقعية