البحث في معجم البلدان
٣٥/١ الصفحه ٢٦٤ : :
ومنه قيل لمدينة مصر التي بناها عمرو بن العاص الفسطاط ، روي عن الشعبي أنه قال :
في العبد الآبق إذا أخذ
الصفحه ٦٧ : ، واحده عاشم.
عَاصٌ
وعُوَيصٌ : واديان عظيمان بين
مكة والمدينة ، قال عبد بن حبيب الصاهلي الهذلي
الصفحه ٢٢٧ : الله عنه ، عثمان بن أبي العاصي
الثقفي على البحرين وعمان فدوّخها واتسقت له طاعة أهلها ، فوجّه أخاه الحكم
الصفحه ٢٥ : باب الألف ما فيه كفاية ، وذكر الليث بن سعد قال : غزا عمرو بن العاص
طرابلس سنة ٢٣ حتى نزل القبة التي
الصفحه ٥٩ : .
ظُرَيْبَةُ
: تصغير ظربة واحدة
ظرب ، وقد فسر أيضا ، كان عمرو وخالد ابنا سعيد بن العاصي بن أمية بن عبد شمس قد
الصفحه ٢٦٢ : الخطّاب ، رضي الله عنه ، لما قدم الجابية خلا به عمرو بن العاص وذلك في سنة ١٨
من التاريخ فقال : يا أمير
الصفحه ٢٦٥ :
ولا تقام فيه
جمعة.
وأما
جامع عمرو بن العاص فهو في مصر وهو العامر المسكون ، وكان عمرو بن العاص
الصفحه ١٥ : بن عفّان ، رضي الله
عنه ، سعيد ابن العاصي الكوفة سنة ٢٩ وولى عبد الله بن عامر بن كريز بن حبيب بن
عبد
الصفحه ٥٧ : العاص لما رجع من الإسكندرية واختطّ الفسطاط
تأخر عنه جماعة من القبائل بالإسكندرية ثم لحقوا بالفسطاط وقد
الصفحه ١٠٢ : البقل بالجرف فتتسع ، والخليج الذي ذكره خليج سعيد بن
العاصي ، وروى الحسن ابن خالد العدواني أن النبيّ
الصفحه ١١٥ : ، وقال في موضع آخر في بعثة
أبي بكر عمرو بن العاص إلى الشام ممدّا لأبي عبيدة : وجعل عمرو بن العاص يستنفر
الصفحه ١١٧ :
العاصي بن أمية بن عبد شمس بن عبد مناف مرضه الذي مات فيه ، فدخل عليه أبو لهب
يعوده فوجده يبكي فقال له : ما
الصفحه ٢٦٣ : بن العاص على الخطط معاوية بن حديج
وشريك بن سميّ وعمرو ابن قحزم وجبريل بن ناشرة المعافري فكانوا هم
الصفحه ٤١٧ :
العجائز : مروان بن أبان بن عبد العزيز بن أبان بن مروان بن الحكم بن أبي العاص
الأموي كان يسكن القوينصة
الصفحه ٤٩٥ :
شريك : قرب الإسكندرية كان عمرو بن العاص أنفذ فيه شريك بن سمي بن عبد يغوث بن حرز
الغطيفي أحد وفد مراد