كَبُوذَان : بالذال المعجمة ، وآخره نون : موضع.
كَبُوذ : بالذال المعجمة : قرية بينها وبين سمرقند أربعة فراسخ.
كَبُوذَنْجَكَث : بعد الذال المعجمة نون ساكنة ، وجيم مفتوحة ، وكاف كذلك ، وثاء مثلثة : بلد بينه وبين سمرقند فرسخان وهو رستاق ومدينة لنجوغكث.
كُبَيْبٌ : بلفظ تصغير كب : ماء بالعريمة بين الجبلين.
الكُبَيْبَةُ : قال الحسين بن أحمد الهمداني : قرية جنب في سراتهم باليمن الكبيبة ، وقال رجل جنبيّ وقد جنّه الليل في بلد بني شاور :
|
نظرت ، وقد أمسى المعيل فدوننا |
|
فعيّان أمست دوننا فظمامها ، |
|
إلى ضوء نار بالكبيبة أوقدت |
|
إذا ما خبت عادت فشبّ ضرامها |
|
توقّدها كحل العيون خرائد ، |
|
حبيب إلينا رأيها وكلامها |
|
عدا بيننا عرض البلاد وطولها ، |
|
فداري يمانيها ودورك شامها |
|
فإن أك قد بدّلت أرضا بموطني |
|
يمانية غربا أريضا مقامها |
|
فقد أغتدي والبهدل النكس نائم |
|
بعيد الكرى عينا قريرا منامها |
|
وأقطع مخشيّ البلاد بفتية |
|
كأسد الشرى بيض جعاد جمامها |
كَبِيرَةُ : بلفظ ضد الصغيرة : قرية بقرب جيحون اسمها بالفارسية ده بزرك أي القرية الكبيرة ، ينسب إليها أبو يعقوب إسحاق بن إبراهيم بن مسلم القرشي الكبيري ، يروي عن محمد بن بكر البغدادي ، سمع منه بآمد جيحون ، روى عنه محمد بن نصر بن إبراهيم الميداني.
كُبَيْسٌ : موضع في شعر الراعي :
|
جعلن حبيّا باليمين وورّكت |
|
كبيسا لماء من ضئيدة باكر |
كُبَيْسَةُ : تصغير كبسة : عين في طرف برّيّة السماوة على أربعة أميال من هيت منها تسلك البرّية وهناك عدّة قرى أهلها على غاية من الفقر والفاقة وضيق العيش لأنهم في جوار البادية.
كُبَيْشٌ : تصغير الكبش : اسم موضع ، قال الراعي في إحدى الروايتين :
|
جعلن حبيّا باليمين ونكّبت |
|
كبيشا لورد من ضئيدة باكر |
كُبِينُ : بضم أوله ، وكسر ثانيه : من قرى سنحان من أرض اليمن.
باب الكاف والتاء وما يليهما
كتانان : قرية بين مرو الروذ وبلخ وتعرف بقرية زريق بن كثير السعدي ، لها ذكر في مقتل يحيى بن زيد بن علي بن الحسين بن علي بن أبي طالب.
كُتَانَة : بضم أوله ، وبعد الألف نون ، وهو فعالة من الكتن وهو تراب أصل النخلة ، أو من كتان الماء وهو طحلبه : وهي ناحية من أعراض المدينة لآل جعفر بن أبي طالب ، قال ابن السكيت : كتانة عين بين الصفراء والأثيل كانت لبني جعفر بن إبراهيم من ولد جعفر بن أبي طالب وهي اليوم لبني أبي مريم السلولي ، قال كثيّر :
|
غدت أم عمرو واستقلت خدورها ، |
|
وزالت بأسداف من الليل عيرها |
![معجم البلدان [ ج ٤ ] معجم البلدان](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F3199_mujam-albuldan-04%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
