البحث في معجم البلدان
٤٦٣/٤٦ الصفحه ٥٥ : المواضع المقصودة للهو والبطالة ، وهي
الآن خراب لم يبق بها إلا أثر قباب يسمونها قباب أبي نواس ، ولأهل
الصفحه ٦٠ : ،
وبكّي إن بكيت
بني عجيب
وكانوا إخوة
لبني عداء ،
ففرّق بينهم يوم
عصيب
الصفحه ٦٨ : موكّلا
بهوى الجمانة أم
بريّا العاقر
إن قال صحبتك
الرواح فقل لهم
الصفحه ١٧٤ :
أحد ، ويقال ليوم
أحد يوم عينين ، وفي حديث عمر لما جاءه رجل يخاصمه في عثمان قال : وإنه فرّ يوم
الصفحه ١٧٦ : أبا نيزر إن الأكفّ أنظف الآنية ، ثم مسح ندى ذلك الماء على
بطنه وقال : من أدخله بطنه النار فأبعده الله
الصفحه ١٨٦ : : يرتفعن.
غُبَيْب
: لفظ تصغير الغبب
الكائن في العنق للبقر وغيره ، وتصغير الغبّ وهو أن تشرب الإبل يوما
الصفحه ١٩٨ :
ويغلب على ظني أن المنذر لما صنع الغريين بظاهر الكوفة سنّ تلك السنّة ولم يشرط
قضاء الحوائج الثلاث التي
الصفحه ٢٣٢ :
فاطِمَابَاذ
: من قرى همذان ،
قال شيرويه : قيل إن مسجد جامع همذان كان بفاطماباذ وإنه كان بجنب
الصفحه ٢٣٨ :
فيقال إن مباركا
التركي رشقه بسهم فمات وحمل رأسه إلى الهادي وقتلوا جماعة من عسكره وأهل بيته فبقي
الصفحه ٢٣٩ :
الله عنه ،
والعباس بن عبد المطلب يتنازعان فيها ، فكان عليّ يقول : إن النبي ، صلّى الله
عليه وسلّم
الصفحه ٢٩١ : على أن من سبق منهما
يكون هو صاحب البنت ، فسبق صاحب الماء فأبو البنت لم يظهر ذلك خوفا من أن يبطل
الطلسم
الصفحه ٤٠٣ : فهزمهم وقتلهم وفتحها بعد أن أصيب رجال من المسلمين ، فرأى
قلانس أهلها طوالا فعمل عليها فسميت العبّادية
الصفحه ٤٧١ : بالأردن يقال لها مدين المذكورة في القرآن ، والمشهور أن مدين في شرقي
الطور ، وفي كفرمندة قبر صفوراء زوجة
الصفحه ١٢ : فخافت ثقيف أن يعود إليهم
فبعثوا اليه وفدهم وتصالحوا على أن يسلموا ويقرّوا على ما في أيديهم من أموالهم
الصفحه ٢٢ :
الحجري المصري الطحاوي الفقيه الحنفي ، وليس من نفس طحا وإنما هو من قرية قريبة
منها يقال لها طحطوط فكره أن