البحث في مغني الأديب
١٨٨/٣١ الصفحه ٤٩ : فَيَتَّبِعُونَ ما تَشابَهَ
مِنْهُ ابْتِغاء الفِتْنَةِ وَابْتِغاء تأوِيلِهِ)
(آل عمران /٧). أي : وأما غيرهم
الصفحه ٥٦ :
٣٩ ـ إذا ما غَدَونا قال وِلدانُ أهلنا
تعالَوا إلى أن يأتنا الصيد نحْطب
الصفحه ٧٠ :
(أو)
حرف عطف ، ذكر له المتأخرون معاني انتهت
إلى اثني عشر :
أحدها
: الشك ، نحو : (لَبِثنا يوماً
الصفحه ٧٨ :
بعبدالله أيّ رجل».
الخامس
: أن تكون وصلة إلى نداء ما فيه «أل» ، نحو
قول الرسول (صلى الله عليه وآله وسلم
الصفحه ٨٥ : » وقيل : المراد
: لا تُلقُوا أنفسكم إلى التهلكة بأيديكم ، فحذف المفعول به ، والباء للآلة ، أو
المراد بسبب
الصفحه ٩٥ : بقراءة الحسن : (ومَنْ يَخْرُجْ مِنْ بَيْتِهِ مُهاجراً
إلى الله وَرَسُولِهِ ثُمَّ يُدْرِكَه المَوتُ
الصفحه ١٠٦ : : «أكلت السمكة حتى رأسها» فلك أن تخفض على معنى «إلى» وأن تنصب على معنى
الواو ، وأن ترفع على الابتدا
الصفحه ١١٥ : ـ وقال ساُعطي الراية اليوم
صارماً
كَمِيّاً محبّاً للإله موالياً (١)
ومعنى قول
الصفحه ١١٧ :
حزب الإله وأهل الشرك والنصب (٢)
وقوله تعالى : (لَيْسُوا سَواء)
(آل عمران /١١٣) ؛ لأنها في
الصفحه ١٥٦ :
الثاني
: أن تكون كلمة واحدة مركبة من كلمتين
مكنياً بها عن غير عدد كقول النبيّ (صلى الله عليه وآله
الصفحه ١٦٣ :
الثاني
: أن تكون اسماً نكرة بمعنى وقت فلا تحتاج
على هذا إلى تقدير وقت والجملة بعده في موضع خفض على
الصفحه ١٦٥ : لفظاً ومعنىً إلى كلمة واحدة معرفة دالة على اثنين ، إما بالحقيقة والتنصيص
، نحو قوله تعالى : (كِلْتا
الصفحه ١٧١ : ، ولا يبدل المرفوع من المنصوب.
تنبيه
قوله تعالى : (أفَلا يَنْظُرُونَ إلَى الإبِلِ كَيْفَ
خُلِقَتْ
الصفحه ١٧٢ : ، والمعنى
«إلى الإبل كيفيّةِ خلقها» ومثله : (ألَمْ تَرَ إلى
رَبّكَ كَيفَ مَدَّ الظِّلَّ)
(الفرقان / ٤٥
الصفحه ٢٢٤ : إلى
أجَل قَرِيب)
(المنافقون /١٠).
الثالث
: أن تكون للتوبيخ والتنديم فتختص بالماضي
، نحو : (لَوْلا