البحث في أسرار التكرار في القرآن
٢٨٩/٤٦ الصفحه ٩٧ : الآيات الأخرى : (دَرَجاتٍ)
«٩٦ و ٣ : ١٦٣ و ٤ : ٩٦ و ٦ : ٨٣ و ١٣٢» ، لأن الأولى فى الدنيا ، والثانية فى
الصفحه ١٠٠ : وَأَجْراً
عَظِيماً) (٢٩). رفع ما فى هذه السورة موافقة لفواصل الآى ، ونصب ما فى
الفتح موافقة للفواصل أيضا
الصفحه ١٠١ : صلىاللهعليهوسلم ، أى : حرفوها بعد أن وضعها الله مواضعها ، وعرفوها وعملوا
بها زمانا (١).
٨٥ ـ قوله : (وَنَسُوا
الصفحه ١٣٢ : ) ، ثم قال بعد آية : (كَدَأْبِ
آلِ فِرْعَوْنَ وَالَّذِينَ مِنْ قَبْلِهِمْ كَذَّبُوا بِآياتِ رَبِّهِمْ
الصفحه ١٥٢ : ) (١٨) لأن ما (١) فى هذه السورة تقدم آية السجدة ذكر العلويات من البرق
والسحاب والصواعق ، ثم ذكر الملائكة
الصفحه ١٥٨ :
من بطونها لعابا هو
شفاء (١) ، فاقتضى ذلك ذكرا
بليغا ، فختم الآية بالتفكير.
٢٥٨ ـ قوله : (وَتَرَى
الصفحه ١٦٦ :
(جَنَّاتُ) (١٠٧) (١) ، فقال : (جَزاؤُهُمْ
جَهَنَّمُ بِما كَفَرُوا) الآية (١٠٦). ثم قال : (إِنَّ
الصفحه ١٧٥ : كالمذكورين معه ، وفى الشعراء : (قَوْمَ
فِرْعَوْنَ) ، أى : قوم فرعون وفرعون ، فاكتفى بذكره فى الإضافة عن
ذكره
الصفحه ١٧٩ :
عَبْدَنا) (٤١) ختم بقوله : (مِنَّا) ليكون آخر الآية لفقا بالأول (١). الآية.
٣١٣ ـ قوله : (فَاعْبُدُونِ
الصفحه ١٨٢ : بقوله : (فَأَمْلَيْتُ
لِلْكافِرِينَ ثُمَّ أَخَذْتُهُمْ) (٤٤). أى : أهلكتهم.
والثانى بالإملاء
، لأن
الصفحه ١٨٨ :
بقوله : (لَكُمُ الْآياتِ) (٦١) ، ومثلها : (يَعِظُكُمُ
اللهُ أَنْ تَعُودُوا لِمِثْلِهِ أَبَداً إِنْ
الصفحه ١٩٤ :
سورة القصص
٣٦٤ ـ قوله تبارك
وتعالى : (وَلَمَّا
بَلَغَ أَشُدَّهُ وَاسْتَوى) (١٤) أى : كمل أربعين
الصفحه ٢٠٣ : الكتاب.
وختم الآية
الرابعة (٢) بقوله : (يَعْقِلُونَ) (٢٤) ، لأن العقل ملاك أمر فى هذه الأبواب ، وهو
الصفحه ٢٠٥ : ) (٢٦) ، ليس غيره ، لأنه لما ذكر القرون والمساكن بالجمع ، حسن
جمع الآيات ، ولما تقدم ذكر الكتاب وهو
الصفحه ٢٠٦ : ) (٢٤).
٤٠٢ ـ ومنها قوله
: (يا
أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اذْكُرُوا نِعْمَةَ اللهِ عَلَيْكُمْ