الصفحه ٨٨ : ، ورحمة الله وبركاته».
فقلت : وعليك السلام يا بنيّ ورحمة الله
وبركاته.
ثمّ إنّ أبا طالب قبّل ولده
الصفحه ٣٤٢ : رحمها الله في الكعبة.
* * *
وقال محمّد بن الناصر بن محمّد بن
الناصر أحمد بن المطهّر الحسنيّ الزيديّ
الصفحه ١٥ : وهو ظهر عبد المطلب.
ثمّ نقلني من ظهر طاهر وهو ظهر عبد الله
، واستودعني خير رحم ، وهي آمنة.
فلمّا
الصفحه ٤٦ :
قال فلمّا رآه أبو طالب سرّه ، وقال علي
: السلام عليك يا أبه ، ورحمة الله وبركاته.
قال : ثم دخل
الصفحه ٧٨ : يا أبه ، ورحمة الله وبركاته».
قال : ثم دخل رسول الله صلّى الله عليه
وآله ، فلمّا دخل اهتزّ له أمير
الصفحه ١٠٤ :
حتّى استودعني خير رحم وهي آمنة ، واستودع عليّاً خير رحم وهي فاطمة بنت أسد.
وكان في زماننا رجلٌ زاهدٌ
الصفحه ٣٢٤ : محمّد مصطفى)
اى نبى الرحمه رحم
ايت چونكه اكرمدر گناه
ولسه ده مويم سفيد
امّا كه رويم پك سياه
يا
الصفحه ٣٦٢ :
او ، به عليّ عليه السلام حامله شد وايامى پس از قرار گرفتن نطفه او در رحم مادرش
فاطمه ، زلزله اى ، در
الصفحه ١٧ : العلويّة ، والفاطميّة البيضاء إلّا تفضّلت على
تهامة بالرأفة والرحمة».
قال جابر : قال رسول الله صلّى الله
الصفحه ١٨ : ، وقال : السلام عليك يا
وليّ الله! ورحمة الله وبركاته.
فأحيى الله تعالى بقدرته المبرم ، فقام
قائماً وهو
الصفحه ٣٩ : الرحم.
فمضيا إلى أبي طالب ، فأجملا مخاطبته ، وقالا
له : إنّ لك سوابق محمودة ، ومناقب غير مجحودة ، وأنت
الصفحه ٨٠ : ، ورحمة الله وبركاته». ثم
تنحنح وقال : (بسم الله الرحمن الرحيم * قَدْ أَفْلَحَ
الْمُؤْمِنُونَ)»
الآيات
الصفحه ٨٢ : بالرأفة والرحمة.
فكانت العرب تدعو بها في شدائد ها في
الجاهلية وهلي لا تعلمها.
فلمّا قربت ولادته أتت
الصفحه ٨٣ : ورحمة الله وبركاته.
فأحيا الله المثرم ، فقام يمسح وجهه ، ويقول
: أشهد أن لا إله إلّا الله ، وأشهد أنّ
الصفحه ٨٦ : .
فقال : «وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته»
ثمّ سلّم على واحدٍ واحدٍ منهم. وهم أنبياء الله : آدم
، ونوح