بطنها ، فكانت في الكعبة ، فتكلّم عليٌّ مع جعفر ، فغضي عليه ، فأُلقيت الأصنام خرّت على وجوهها ، فمسحت على بطنها وقالت : يا قرّة العين سجدتْك الأصنامُ داخلاً فكيف شأنك خارجاً؟.
وذكرت لأبي طالب ذلك ، فقال : هو الذي قال لي أسدٌ في طريق الطائف (١).
٤ ـ الرواية عن عتّاب بن أُسيد الأمويّ من أصحاب النبيّ صلى الله عليه وآله المتوفّى سنة (٢٢ هـ) أو (٢٣ هـ) :
قال العلّامة المجسي نقلاً عن «مصباح المتهجّد» للشيخ الطوسي : أنّه روي عن عتاب بن أُسيد أنّه قال :
ولد أمير المؤمنين عليّ بن أبي طالب بمكّة في بيت الله الحرام ، يوم الجمعة لثلاث عشرة ليلة خلت من رجب ، وللنبيّ صلى الله عليه وآله ثمان وعشرون سنة ، قبل النبوّة باثنتي عشرة سنة (٢).
هذا الكلام نقل في النسخة المطبوعة من «مصباح المتهجّد» بلا نسبة إلى عتاب بن اُسيد أو شخص آخر (٣) ولعلّ المجلسي عثر عليه في نسخة أخرى.
٥ ـ الرواية عن الإمام زين العابدين عليّ بن الحسين عليهما السلام المتوفّى سنة (٩٥ هـ) :
قال الشيخ الفتّال النيسابوري : روى محمّد بن الفضيل الدَوْرَقي ، عن أبي حمزة الثمالي ، قال سمعتُ عليّ بن الحسين عليهما السلام يقول : إنّ فاطمة بنت أسد ضربها الطلقُ وهي في الطواف ، فدخلت الكعبة ، فولدت أمير المؤمنين عليه السلام فيها.
وظاهر عبارة الفتّال أنّ في طريق هذه الرواية «عمر بن عثمان» (٤).
__________________
(١) المناقب (لابن شهر آشوب) ٢ : ١٧٢ ، المطبعة العلمية ـ قم ، بلا تاريخ.
(٢) بحار الأنوار (للمجلسي) ٣٥ : ٧ ، الطبعة الحديثة.
(٣) مصباح المتهجد (للطوسي) : ٧٤١ ، الطبعة الحجرية ، إيران.
(٤) روضة الواعظين (للفتال) ١ : ٨١ ، النجف ، ١٣٨٦ هـ.
