البحث في وليد الكعبة
٣١٤/١٦ الصفحه ٥٦ : ناقلها إلى كتاب ، ولا يحتاج الخصم فيها إلى جواب ، وأرجو أن تكون حجّة
المؤالف على المخالف وللمستقيم على
الصفحه ٨٠ :
قال : فخذه رسول الله صلّى الله عليه
وآله ، فقالت فاطمة : عرفه ربّ الكعبة.
إلى أن قال : فلمّا كان
الصفحه ١٩٧ : وكيفيّتها.
أضف إلى هذا أنّ عناوين الفصول والأبواب
في المحبّر انتخبت بدقّة لتتلاءم مع محتوياتها ، كما يلاحظ
الصفحه ٢٢٠ :
حينما بلغ الوليد العاشرة كان الوحي قد
أمر الرسول صلى الله عليه وآله بالدعوة ، فكان عليّ عليه
الصفحه ٢٣٤ : الله عليه وآله ، فقال
له : ما شأنك يا عمّ؟
فقال : إنّ فاطمة بنت أسد تشتكي المخاض.
فأخذ بيده وجا
الصفحه ٣٤٢ :
ولدته اُمّه في الكعبة. وذلك أنّها لمّا
اشتكت المخاض التجأت إلى الكعبة تبرّكاً بها فطلقت طلقة
الصفحه ١٦ :
منّي السلام ، وقل له : إنّ المبرم رسول الله صلّى الله عليه وآله ، به تتمّ
النبوّة ، وبعليّ تتمّ الوصية
الصفحه ٢٩ : ، فكان رسول الله صلّى الله عليه وآله يأتي إليها كلّ غداةٍ مع أترابه
، منهم أبو سفيان بن الحارث بن عبد
الصفحه ٣٩ : محمّد ، وأحبّ الخلق إليه ، وقرّة عين خديجة ، ومن ينزل السكينة عليه.
وكانت ألطاف خديجة وهداياها إلى
الصفحه ٦٢ :
مسلم الثقةَ الجليل
لأمير المؤمنين عليه السّلام ، في يوم مولد النبيّ صلّى الله عليه وآله في السابع
الصفحه ٧٥ : وآله حبّاً شديداً
، وقال لها : «اجعلي
مهده بقرب فراشي».
وكان صلّى الله عليه وآله يلي أكثر
تربيته
الصفحه ٨٥ : ، ولا
ألماً.
فلمّا وضعته خرّ ساجداً لله ، ورفع يديه
إلى السماء يتضرّع إلى ربّه ، فبينما أنا أنظر إليه
الصفحه ٩٠ : .
فقال : «يا اُمّ ، لا تشدّي يدي اليمنى
، فإني أحتاج إلى مصافحة الملائكة ، واستحي أن تكون يدي مشدودة في
الصفحه ١٣٩ :
أُوتيَ العلمَ بتَعليمِ الإله
فغذاهُ دَرُّهُ قبلَ الفِطام
يرتوي
الصفحه ٢٢١ :
على أنّ تلك الولادة كانت اصطفاءً تتجلّى فيه آثار المشيئة الربّانية وتحفّه
الإرادة الإلهية ، وتلك هي