البحث في الأنوار الإلهية في المسائل العقائدية
٢٠٣/١٦ الصفحه ١١٩ :
باسمه
تعالى المراد بمصحف فاطمة (سلام الله عليها) ما ورد في الروايات المعتبرة في
الكافي من «أنّ
الصفحه ١٠٥ : الكامنة في أُميته (صلَّى الله عليه وآله وسلَّم) تفوق كل مصلحة في
خلافها ، وذلك لأنه لو لم يكن أمياً لأوهم
الصفحه ١٤٨ :
الحسن
(عليه السّلام) بحق أخيه الحسين (عليه السّلام) «لا يوم كيومك يا أبا عبد الله» ان
المصائب التي
الصفحه ١٤ : ء شيعته وأهل بيته ، ثمّ دفع إليه الكتاب والسلاح وقال لابنه
الحسن (عليه السّلام) : «يا
بني ، أمرني رسول
الصفحه ١١٧ :
الزهراء
(عليها السلام) وضلعها المكسور
لقد ناقشني أحد الإخوة حول مظلومية
الزهراء (سلام الله عليها
الصفحه ١٠٣ : (صلَّى الله عليه وآله وسلَّم) طلب من ربّه تخفيف
الصلاة عن الأُمّة ، فخفّفها الله سبحانه إلى عشر ركعات
الصفحه ٣٥ : الأئمّة على نحو
التقية ، وبهذه الروايات وأمثالها يعرف مقدار الابتلاء الذي ابتلي به أئمتنا (عليهم
السّلام
الصفحه ٥٠ : ؛ وذلك لأن الخطابات القرآنية كما
ذكر أهل البلاغة وأصحاب التفسير نزلت على نحو «إياك أعني واسمعي يا جارة
الصفحه ١٨٨ :
سعي
للتشيع
هل يجب عليّ إذا كنت أعلم أنّ أحداً من
أبناء العامة لديه القابلية للتشيع أن أسعى
الصفحه ٢٢ :
عبد الله (عليه السّلام) يقول : «إن للقائم غيبة قبل أن يقوم. قلت له : ولِمَ؟
قال : يخاف ، وأومأ بيده
الصفحه ٣١ : واسمعي
يا جارة) كما سيأتي التعرّض إلى ذلك ، فلم يكن هو المراد بذلك الطلب.
وأما ما ورد في قصة يوسف (عليه
الصفحه ٢٤ :
الفترات اللاحقة ، وتناقل
النصوص المصرّحة بإمامتهم بين الرواة أمراً في غاية الخطورة على الإمام وعلى
الصفحه ١٢٨ : زيارة الحسين (عليه
السّلام) أن يقول صلَّى الله عليك يا أبا عبد الله ثلاثاً ، والأحوط استحباباً
الصعود
الصفحه ٨٢ : بين الله وبين خلقه ، وكونهم
وسيلة لوصول النعم من الله إليهم ، حيث إنه ببركتهم حلَّت النعم على العباد
الصفحه ٨٧ : قديماً كقدرته ولا يتوقف العلم بالحوادث على فعليتها
ووجودها ، فان التقديرية في الحوادث لا تعني تقديرية