البحث في الأنوار الإلهية في المسائل العقائدية
٧٤/٣١ الصفحه ٨٥ : نسبية ،
القيمة الأخلاقية ، ولهذا يقول الأصوليون : ما من عام إلا وقد خصّ؟
باسمه
تعالى إنّ تقييد الأحكام
الصفحه ٩٠ : لهم لمقامهم عند الله تعالى وبذل
أعمارهم الشريفة في نشر الدّين وإبلاغ أحكامه وإعلاء كلمته ، ولا مانع
الصفحه ١٠٢ :
الرهبنة وانتظار
الموت وتوقف عجلة الحياة وتخلف المسلمين عن ركب الحضارة ، خصوصاً وأن في الأحكام
الصفحه ١٠٦ : )
والإمام (عليه السّلام) في تبليغ الأحكام الشرعية وبيان المعارف الدينية ، وأما
الموضوعات الخارجية فالصحيح
الصفحه ١٠٧ : والشك للناس بالنسبة إلى بيان
الأحكام الشرعية أيضاً ، وأما علم النبي (صلَّى الله عليه وآله وسلَّم
الصفحه ١١٩ : توهّمه أو افتراه أعداء الشيعة ، ولا كتاباً مشتملًا على الأحكام
كما ذكر في السؤال ، بل ذلك غريب مخالف
الصفحه ١٣٤ : للأحكام
الضرورية.
وأمّا
بالنسبة للاعتقادات التي يجب معرفتها على كلّ مكلَّف عيناً والاعتقاد بها اعتقاداً
الصفحه ١٣٥ : ، ويفحص في غيرهما من فروع الدين عن
الدليل على ذلك ، وبما أنّ العامّي لا يتمكَّن من الفحص في مدارك الأحكام
الصفحه ١٤٠ : يميلون إلى المحرمات والمعاصي ، وأما جميع
الأحكام الشرعية فهم مشتركون فيها كالإتيان بالطهارة للصلاة سوا
الصفحه ١٤٥ : نجاة الدين وحفظ الشريعة وبقاء أحكام الدين ، كما ينبئ عن ذلك
ما روى عنه (عليه السّلام) وعن سائر
الصفحه ١٦٢ : ) مقامان :
أحدهما مقام بيان أحكام الشريعة ، والآخر مقام الولاية على الناس ، فيجب إطاعتهم
في هذا القسم كما
الصفحه ١٦٤ : الزعامة على الرعية ، ولذا صار همّهم بعد ما غُصبت ولايتهم على
الرعية ظلماً وعدواناً نشر أحكام الدّين على ما
الصفحه ١٧١ : ء ، فنريد أن نعرف هل الشارع المقدس يأخذ العرف كدعامة في أحكامه؟
وما هو نظركم بمن يفعل هذا؟
باسمه
تعالى لا
الصفحه ١٧٦ : يكفي الكتاب المجيد في استظهار الأحكام والعقائد بلا رجوع إلى القرائن
الموجودة في الروايات المعتبرة
الصفحه ١٧٧ : أحكامه
وقوانينه ، والعبادة غير المشروعة يجعلها عبادة مشروعة في الدّين ، ولا يصدق ذلك
على قراءة سورة أو