البحث في الأنوار الإلهية في المسائل العقائدية
٤٥/١٦ الصفحه ٤٢ : الأحكام ولا في غيرها ، وبيانه على ذلك هو : أنّ
الناس حينما يرون وقوع السهو من النبي (صلَّى الله عليه وآله
الصفحه ٤٤ : عليه وآله وسلّم) سها فسجد
فإنّها موافقة للعامة ، وإنما ذكرناها لأنّ ما تضمّنته من الأحكام معمول بها
الصفحه ٧٧ :
لها
بالأحكام العامة الشرعية التي يُعبّر عنها بالقضايا الحقيقية ، والله العالم.
أسماء
الله عزّ
الصفحه ٨١ : ولُعِنُوا بِما قالُوا بَلْ يَداه مَبْسُوطَتانِ) القائلين أنّ الله فوّض إلى الأئمة (عليهم
السّلام) الأحكام
الصفحه ٨٥ : نسبية ،
القيمة الأخلاقية ، ولهذا يقول الأصوليون : ما من عام إلا وقد خصّ؟
باسمه
تعالى إنّ تقييد الأحكام
الصفحه ٩٠ : لهم لمقامهم عند الله تعالى وبذل
أعمارهم الشريفة في نشر الدّين وإبلاغ أحكامه وإعلاء كلمته ، ولا مانع
الصفحه ١٠٢ :
الرهبنة وانتظار
الموت وتوقف عجلة الحياة وتخلف المسلمين عن ركب الحضارة ، خصوصاً وأن في الأحكام
الصفحه ١٠٦ : )
والإمام (عليه السّلام) في تبليغ الأحكام الشرعية وبيان المعارف الدينية ، وأما
الموضوعات الخارجية فالصحيح
الصفحه ١٠٧ : والشك للناس بالنسبة إلى بيان
الأحكام الشرعية أيضاً ، وأما علم النبي (صلَّى الله عليه وآله وسلَّم
الصفحه ١١٨ : كانت تكتب ما تسمع من أبيها المصطفى
(صلَّى الله عليه وآله وسلَّم) من أحكام ومواعظ وجمعت في كتاب وسُمّي
الصفحه ١١٩ : توهّمه أو افتراه أعداء الشيعة ، ولا كتاباً مشتملًا على الأحكام
كما ذكر في السؤال ، بل ذلك غريب مخالف
الصفحه ١٣٠ : ) فإنهم غافلون عن مدارك الأحكام والعبادات المستحبة ومواضع
الاستظهار ، وكذلك لا يعتنى بأقوالهم ولا عقائدهم
الصفحه ١٣٤ : للأحكام
الضرورية.
وأمّا
بالنسبة للاعتقادات التي يجب معرفتها على كلّ مكلَّف عيناً والاعتقاد بها اعتقاداً
الصفحه ١٣٥ : ، ويفحص في غيرهما من فروع الدين عن
الدليل على ذلك ، وبما أنّ العامّي لا يتمكَّن من الفحص في مدارك الأحكام
الصفحه ١٤٠ : يميلون إلى المحرمات والمعاصي ، وأما جميع
الأحكام الشرعية فهم مشتركون فيها كالإتيان بالطهارة للصلاة سوا