البحث في الأنوار الإلهية في المسائل العقائدية
١٩٩/١٦ الصفحه ١٦٢ :
باسمه
تعالى لا بأس بقراءتها ، فإنها مذكورة في بعض الكتب المعدودة من الكتب المعتبرة ، والله
العالم
الصفحه ٤١ : أنّ الشيخ الصدوق متأثر بأستاذه هذا كثيراً ، وهو لشدة اعتماده
عليه يقول في غير هذا المورد : إن كل من
الصفحه ١١٠ :
باسمه
تعالى جعلت الإمامة لأمير المؤمنين (عليه السّلام) من الأول وإن كانت فعلية
الإمامة بعد النبي
الصفحه ١٤٣ :
والعلوية والفاطمية على الترتيب ، وهل هي موجودة أم من الأُمور التي تدخل في الشرك
، مع بيان أسماء الكتب
الصفحه ٣٠ : الْمُصْطَفَيْنَ الأَخْيارِ. واذْكُرْ إِسْماعِيلَ والْيَسَعَ وذَا
الْكِفْلِ وكُلٌّ مِنَ الأَخْيارِ
الصفحه ١٥ : » (١).
والصحيحة الأُخرى التي رواها الكليني عن
عدة من أصحابنا عن أحمد بن محمد البرقي عن أبي هاشم داود بن القاسم
الصفحه ٧٧ : وجلّ توقيفية
هل أسماء الله عزّ وجلّ توقيفية أو لا؟ فيجوز
إطلاق اسم من الأسماء عليه سبحانه مع مراعاة
الصفحه ٢١١ : فاطمة الزهراء (عليها السلام) في الأذان................................. ١٢١
عدم فقاهة من يشكك بظلامات
الصفحه ١٠ : تحدد
نسب الأئمّة بعده وتحصرهم في هذه الذريّة الطاهرة ، فتنفي هذا المنصب عمن ليس من
هذا البيت ، فكل من
الصفحه ٦٢ :
المعصوم (عليه السّلام) ، لاشتباه الراوي ، أو لاعتماده في النقل على آخر ، ويعبّر
عن هذه الأخبار ب (أخبار من
الصفحه ٣٤ : تصدر منه مخالفة لله
سبحانه وهو على ظهرها أبداً.
الوجه
الثاني : إن النهي الموجه لآدم (عليه السّلام)
في
الصفحه ٤٤ :
والمراد من الفقيه
هنا هو الإمام (عليه السّلام) فإنّه الفقيه المطلق.
وعند حصول التعارض بين
الصفحه ٨٨ :
عقيدتنا في الله
تعالى؟
باسمه
تعالى المراد من وحدانية العدد : الذي لا ثاني له ، حيث إنّ لكل نوع
الصفحه ١٧٧ :
مرات معيّنة.
والسؤال يا سيّدي : ألا تعدّ مثل تلك
المجالس من البدع ، حيث لم يرد فيها نصّ أو دليل
الصفحه ١١٨ :
وفي
الجزء الثاني من نفس الباب بسند معتبر عن الكاظم (عليه السّلام) قال : «إنّها
صدِّيقة شهيدة». وهو