الصفحه ٢٦٣ : .
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
١ ـ سنن النسائيّ ٤ :
٨.
٢ ـ تفسير مجمع
البيان ١٠ : ٢٥٣.
الصفحه ٢٩٣ : .
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
١ ـ الشورى : ٤٢.
٢ ـ الشعراء : ٢٢٧.
٣ ـ جامع السعادات ٢ :
٢٢١.
٤ ـ السنن الكبرى ٦ :
٤٨٦
الصفحه ٢٩٥ :
المسلمين في معرض التأثّر من دينهم أو أخلاقهم أو السنن الظالمة الجارية في
مجتمعاتهم ، وهم أعداء الدين
الصفحه ٣٣٢ : الداعي : ٢٢١.
٤ ـ نهج البلاغة : الحكمة
٤٦.
٥ ـ الأمالي للطوسيّ
: ٥٦ / ح ٧٨.
٦ ـ سنن ابن ماجة
الصفحه ٣٣٨ : ، والثاني
أن يُحمل الأمر على بابه ، يقول : إذا كنت في فعلك آمناً أن تستحي منه لجريِك فيه
على سنن الصواب
الصفحه ٣٦٦ : /
ح ٤.
٤ ـ سنن الترمذي ٣ : ٢٣٠
/ ح ٢٠٢٥.
٥ ـ جامع السعادات ٢ :
٢٧٣.
الصفحه ٤٠٢ : ثابتة
في عالم التكوين القائم على سنن الأسباب والمسبّبات ، وفي عالم التشريع بالكتاب
والسُّنّة ، وهذه
الصفحه ٤٠٤ : والامتداد.
٢. الحكم التكوينيّ الذي يحكم الوجود
وفق السنن والنواميس مختصٌّ به سبحانه.
٣. لقد فطر الله
الصفحه ٤٠٨ : التشريع الإلهيّ مستند إلى أصل
الخلقة البشريّة والفطرة الإنسانيّة وسنن الوجود ونواميس الكون ، إذ كلّ مخلوق
الصفحه ٤٢٢ : الحياة الدنيا ، فإنّ الإنسان هنا مكلّف مختار ، يخضع للسنن والأسباب
الظاهريّة ، وعنده من التخيّلات
الصفحه ٤٤٩ : ءُ)
يهدي الله لفرائضه وسننه من يشاء ، فهذا مَثَلٌ ضربه الله للمؤمن. ثمّ قال عليه
السلام : فالمؤمن يتقلّب في
الصفحه ٤٥٠ : وشرائع الإسلام
والفرائض والسُّنن ، ولا قوّة إلّا بالله العليّ العظيم (٣).
وقال سبحانه : (أَفَمَن
شَرَحَ
الصفحه ٢٦٦ :
خيراً تره خيراً ، وإن
كان شرّاً تره شرّاً واذا وُضعَت الجنازة على شفير القبر نودي بثلاث : يا ابن
الصفحه ٢٦١ :
وعن الإمامين الباقر والصادق عليهما
السلام قالا : حرام على روح أن تفارق جسدها حتّى ترى الخمسة
الصفحه ٣٨ : نصّه : والدعاء تصرّفٌ غيبيّ في
سلسلة علل الأشياء بأنواعها ، ولذا ترى الأنبياء والقائمين مَمامَهم لا