الصفحه ٨٠ : .
في التواضع
التواضع هو التذلل والتخشّع ، فنقول : فلان
تواضع ، أي تذلّل وتَخشّع ، والخشوع هذا من
الصفحه ٨١ : ومشاعرهم ، لا
يأخذون عن غير السماء ، ولا يقصدون أحداً غير وجهه الكريم.
والآية الكريمة تصف هؤلاء العباد
الصفحه ٨٤ :
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
١ ـ تفسير القمّي ٢ :
١٦٢ ـ ١٦٣ ، والآية في سورة لقمان : ١٢.
٢ ـ وهو السيد عبد
الستار الحسني
الصفحه ١٠٠ : عليه وآله المنبر ذات يوم فحَمِد الله وأثنى عليه وصلّى على
أنبيائه صلّى الله عليهم ، ثمّ قال : أيّها
الصفحه ١١٠ :
: أمّا من الوجهة التشريعيّة فالذي نقرؤه من ظاهر الآيات والروايات هم : الله
سبحانه ، وهو الشفيع الأوّل
الصفحه ١١٤ : القداسة الإلهيّة. وقد
وردت آيات كثيرة تندب إلى ما ذكرناه :
الصفحه ١٢١ : اللَّـهِ فَإِنَّ اللَّـهَ عَزِيزٌ حَكِيمٌ) (٤)
، أي عزيز لا يُذِلُّ من استجار به ، ولا يضيّع مَن لاذ بجنابه