في البرزخ ..» (١) وقد تكون في الدنيا باستغفار الرسول (صلى الله عليه وآله وسلم) ام ذوية؟: (وَلَوْ أَنَّهُمْ إِذْ ظَلَمُوا أَنْفُسَهُمْ جاؤُكَ فَاسْتَغْفَرُوا اللهَ وَاسْتَغْفَرَ لَهُمُ الرَّسُولُ لَوَجَدُوا اللهَ تَوَّاباً رَحِيماً) (٤ : ٦٤) وكما الملائكة يستغفرون : (الَّذِينَ يَحْمِلُونَ الْعَرْشَ وَمَنْ حَوْلَهُ يُسَبِّحُونَ بِحَمْدِ رَبِّهِمْ وَيُؤْمِنُونَ بِهِ وَيَسْتَغْفِرُونَ لِلَّذِينَ آمَنُوا رَبَّنا وَسِعْتَ كُلَّ شَيْءٍ رَحْمَةً وَعِلْماً فَاغْفِرْ لِلَّذِينَ تابُوا وَاتَّبَعُوا سَبِيلَكَ وَقِهِمْ عَذابَ الْجَحِيمِ. رَبَّنا وَأَدْخِلْهُمْ جَنَّاتِ عَدْنٍ الَّتِي وَعَدْتَهُمْ وَمَنْ صَلَحَ مِنْ آبائِهِمْ وَأَزْواجِهِمْ وَذُرِّيَّاتِهِمْ إِنَّكَ أَنْتَ الْعَزِيزُ الْحَكِيمُ).
ثم الشفاعة هي في حقوق الله إلّا الشرك : (إِنَّ اللهَ لا يَغْفِرُ أَنْ يُشْرَكَ بِهِ وَيَغْفِرُ ما دُونَ ذلِكَ لِمَنْ يَشاءُ) دون حقوق الناس اللهم إلّا ان يرضي الله مظلوما يوم الحساب : (وَأَنْذِرْهُمْ يَوْمَ الْآزِفَةِ إِذِ الْقُلُوبُ لَدَى الْحَناجِرِ كاظِمِينَ. ما لِلظَّالِمِينَ مِنْ حَمِيمٍ وَلا شَفِيعٍ يُطاعُ) (٤٠ : ١٨).
حصيلة البحث حول الشفاعة :
هنالك شروط مشتركة بين الشافعين والمشفوع لهم : (مَنْ أَذِنَ لَهُ الرَّحْمنُ وَرَضِيَ لَهُ قَوْلاً) و (اتَّخَذَ عِنْدَ الرَّحْمنِ عَهْداً).
وللشافعين (شَهِدَ بِالْحَقِّ وَهُمْ يَعْلَمُونَ) وللمشفعين (لِمَنِ ارْتَضى) الله دينه.
__________________
(١) سفينة البحار ١ : ٧١ عن الكافي عن عمر بن يزيد قال قلت لابي عبد الله (عليه السلام) اني سمعتك وأنت تقول : كل شيعتنا في الجنة على ما كان فيهم؟ قال : صدقتك كلهم والله في الجنة ، قال قلت جعلت فداك ان الذنوب كثيرة كبائر فقال : اما في القيامة فكلكم في الجنة بشفاعة النبي (صلى الله عليه وآله وسلم) او وصي النبي (عليه السلام) ولكن والله أتخوف عليكم في البرزخ. قلت : وما البرزخ؟ قال : القبر حين موته الى يوم القيامة.
![الفرقان في تفسير القرآن بالقرآن والسنّة [ ج ١ ] الفرقان في تفسير القرآن بالقرآن والسنّة](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F3003_alfurqan-fi-tafsir-alquran-01%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
