شروط خمسة بينهما تقتضي قبول الشفاعة قضية آياتها.
ثم لا شفاعة في الدنيا ولا في البرزخ ، إلّا ما تشفع التوبة ورفاقها من مكفرات دون الصالحين ، فلو كانت في الدنيا لم يبق مجال للأخرى ، ولو كانت في البرزخ لم يبق مجال للقيامة ، وآيات الشفاعة كلها تنحو منحى القيامة ، ويا لنسبة للذنوب التي لم تكفر بمكفرات الدنيا والبرزخ ، كما ورواياتها في ظلالها طبقا عن طبق!
إذا فلا شفاعة إلّا في كبائر السيئات وترك كبائر الحسنات حيث الصغائر منها مكفرة بترك الكبائر ، اللهم لمن جمع بينهما سلبا او إيجابا فلا مكفر لصغائره فتصبح صغائره كبائر قد يشفع فيها بشروطها.
٤٠٥
![الفرقان في تفسير القرآن بالقرآن والسنّة [ ج ١ ] الفرقان في تفسير القرآن بالقرآن والسنّة](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F3003_alfurqan-fi-tafsir-alquran-01%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
