البحث في الإيقاظ من الهجعة بالبرهان على الرجعة
٣٨٣/١ الصفحه ٤٤٩ :
هو عذاب للروح.
وأمّا
خامساً : فلأنّهم هربوا من لزوم عود التكليف
لو حكموا برجوع الروح إلى البدن
الصفحه ٢٤٩ : : والله يابن رسول الله أمرك (٤) أعجب وأعجب (٥).
أقول
: هذا أعجب من الرجعة وأغرب ؛ لأنّ عود الروح إلى
الصفحه ٢٣٠ : الملائكة إلى القبر ، ويدخل عليه في
قبره منكر ونكير ، فيلقيان فيه الروح إلى حقويه (١) فيقعدانه فيسألانه
الصفحه ٢٥٦ : شاء الله » ـ ثمّ ذكر ما يجري (٤) بينهم من الخطاب ـ إلى أن قال : « فإذا
وضع في قبره ردّ إليه الروح إلى
الصفحه ١٧١ : الرأس واللحية؟ فقال : لا ولكن
لمّا سمعت الصيحة اُخرج اجتمعت تربة عظامي إلى روحي فبقيت فيه ، فخرجت فزعاً
الصفحه ٣٣٤ : أكثر من
أن تحصى ، ثمّ إنّ الحكم بعدها ببطلان التناسخ يدلّ على عود الروح في الرجعة إلى
بدنها الحقيقي لا
الصفحه ٢٥٥ : الموت لقبض روحه جزع عند ذلك ، فيقول له ملك الموت (٣) : يا وليّ الله لا تجزع ـ إلى أن قال ـ
ويمثل له رسول
الصفحه ١٧٧ : بدن هذا الغلام بإذن الله ارجعي إلى بدنه ،
بإذن الله وأنا إدريس النبي ، فرجعت روح الغلام إليه بإذن الله
الصفحه ٢١٤ :
أقول
: هذا كما ترى مع قوّة سنده جدّاً دالّ على أنّ الله ردّ بني إسرائيل إلى الدنيا ،
وأحياهم بعد
الصفحه ٢٦١ : ناحية واتّخذ مضجعاً ، ثمّ نزع
الله روحه وأخفى مكانه على جميع الخلائق مائة عام ـ إلى أن قال ـ : ثمّ أمر
الصفحه ٢٢٥ :
ثمّ صعد إلى السماء فمرّ على شيخ (١) فقال : من هذا يا جبرئيل؟ قال : أبوك
إبراهيم ، ثمّ مضى فمرّ على
الصفحه ٢٦٤ : عبّاس في حديث أهل الكهف : إنّهم لمّا أووا إلى الكهف
أوحى الله إلى ملك الموت أن يقبض أرواحهم ، ووكّل بكلّ
الصفحه ٢٦٥ :
إليك تبقى أو تعود؟
قال : بل أعود يا روح الله ، إنّي لأجد لذعة الموت في جوفي إلى يومي هذا
الصفحه ٤٠٤ :
آخذ ميثاقه من
الأئمّة ، يا محمّد عليٌّ (١)
آخر من أقبض روحه من الأئمّة ، وهو الدابّة التي تكلّمهم
الصفحه ٢٧٠ : رواها ابن عيّاش قال : حدّثني حسين بن عبدالله ، عن
مولاه ـ يعني أبا القاسم الحسين بن روح أحد السفرا