البحث في الإيقاظ من الهجعة بالبرهان على الرجعة
١٣٤/١ الصفحه ٤٤٩ : وغير ذلك.
وأمّا
ثالثاً : فلأنّه خلاف الظاهر ، ولا موجب
للعدول عنه.
وأمّا
رابعاً : فلأنّ الإنسان
الصفحه ١٥٠ :
والرجعة والقيامة (١).
الحادية والستّون : قوله
تعالى ( قُتِلَ الأنسَانُ مَا
أَكْفَرَهُ ـ إلى قوله
الصفحه ٤٢٣ : صلىاللهعليهوآله : « لن تهلك اُمّة أنا أوّلها وعيسى بن
مريم آخرها ، والمهدي في وسطها » ومثله روي عن أنس
الصفحه ٢٢٧ : اُخرى خمسة وثلاثون ألفاً بعد موتهم ،
ورجع مرّة اُخرى سبعون ألف بيت ، ويحتمل أن يكونوا سبعمائة ألف إنسان
الصفحه ٤٢٧ : (٤) : أن تكون البعدية غير زمانية ، بل هي
مثل قوله تعالى ( فَمَن يَهْدِيهِ مِنْ بَعْدِ الله
) (٥) فيجوز كون
الصفحه ٢٣٦ : ، فتقيّأ ربع إنسان
، ثمّ طار ، فتفقدته فعاد فتقيّأ ربع إنسان ، ثمّ طار ، ثمّ جاء فتقيّأ ربع إنسان
، ثمّ طار
الصفحه ٧٧ :
الحسين بحديث ، فما فرغ الحسين عليهالسلام
من حديثه حتّى ابيضَّ رأس الرجل ولحيته واُنسي الحديث ، فقال
الصفحه ٣٧٢ : ( قُتِلَ الأنسَانُ
ـ أي أمير المؤمنين عليهالسلام
ـ مَا
أَكْفَرَهُ ـ أي ما فعل وأذنب
حتّى قتلتموه ـ ثُمَّ
الصفحه ٤٧٧ :
سورة
عبس
(٨٠)
قتل الانسان ما
اكفره ... شاء أنشره
١٧ ـ ٢٢
١٢٥
الصفحه ٤٠ : :
فضل الفتى بالجود والإحسان
والجود خير الوصف للإنسان (٣)
وسيأتي في فصل أشعاره
الصفحه ٤٤ : من شعره إلا قوله :
فضل الفتى بالبذل والإحسان
والجود خير الوصف للإنسان
الصفحه ٥٢ : بالأنس بعد النفار
عاد قلبي رقاً وليس عجيباً
كلّ حرّ غيد لتلك الجواري
الصفحه ٥٧ : .
والحمد لله الواحد الجبار ، ولا بدّ
للانسان من زلل وعثار ، والكمال وحده للواحد القهار.
١٧
الصفحه ١١٧ :
للتكليف (١)
، فيندم الإنسان على ما فاته في حاله ، وندم القوم على ما فاتهم في حياتهم
المرّتين يدلّ على أنّه
الصفحه ١٢٨ : »
وابن بابويه في « عيون
الأخبار » حديثاً مضمونه أنّ الإنسان إذا كان في
بلد ليس فيه أحد من علماء الشيعة