البحث في الإيقاظ من الهجعة بالبرهان على الرجعة
٣٨٣/١٠٦ الصفحه ٤٢٤ :
إيمانها ؛ لانتقال النفوس من الدنيا
التي هي دار التكليف إلى البرزخ أو القيامة ، ويكون المشار إليه
الصفحه ٤٣٤ :
) (٣) كما ذكر بعض (٤) المفسِّرين أنّ المراد ما يقضى في ذلك
اليوم ويفصل ، ويقع من الاُمور العظيمة يحتاج إلى
الصفحه ٤٧٠ :
٨١
١٠٩
سور
الصافات
(٣٧)
سلام على ال ياسين
١٣٠
٣٥١
الصفحه ٤٨٢ :
إرجع الى منزلك فانك تراها
أبو عبدالله عليهالسلام
٢١٧ / ٢٧
الصفحه ٤٨٥ : عليهالسلام أن يكره الى
الدنيا
أبو عبدالله عليهالسلام
٢٥٤ / ٢١
إن الياس نزل
الصفحه ٤٩٠ : إن تمسكتم
رسول الله صلىاللهعليهوآله
٧٧
إني خرجت من مزلي فأوصيت الى
الصفحه ١ : النبوة الذي سيتولى بيان أحكام العقيدة الإلهية وتطبيقها
وحمل رسالة الإسلام النقية إلى العالم لانتشاله من
الصفحه ١٣ : النبوة الذي سيتولى بيان أحكام العقيدة الإلهية وتطبيقها
وحمل رسالة الإسلام النقية إلى العالم لانتشاله من
الصفحه ٤٠ : نفسه ، فالتجأ إلى السيِّد موسى بن سليمان أحد أشراف
مكّة الحسنيّين ، وسأله أن يخرجه من مكّة إلى نواحي
الصفحه ٤١ : الشاه من جرأته وسرعة إجابته.
ولمّا وصل إلى مشهد المقدّس ، ومضى على
ذلك زمان أُعطي منصب قاضي القضاة
الصفحه ٧٥ : الله قلبه للإيمان ، قال : وإنّما صار سلمان من العلماء لأنّه امرؤ منّا أهل
البيت فلذلك نسبته إلى العلما
الصفحه ٨٧ :
وأنا (١) اُشير إلى الوجوه المذكورة اختصاراً
وهي اثنا عشر :
الأوّل
: عدم موافقة أحد الخبرين
الصفحه ١٠٠ :
صحّة الرجعة من ذهب
إلى ذلك من الإماميّة بأن قال : دخول (١)
« من » في الكلام يفيد التبعيض ، فدلّ
الصفحه ١٠١ :
كذلك ، لأنّه ليس
فيها ما يلجئ إلى فعل الواجب والإمتناع من القبيح.
والتكليف يصحّ معها كما يصحّ
الصفحه ١٠٥ : فصلّى خلفه ، ونزوله
ورجوعه إلى الدنيا بعد موته ; لأنّ الله تعالى قال : (
إِنِّي
مُتَوَفِّيكَ وَرَافِعُكَ