البحث في الإيقاظ من الهجعة بالبرهان على الرجعة
٣٨٣/٣١ الصفحه ٣٠ :
الإهداء
إلى الذي بيُمنه رزق الورى.
إلى الذي بوجوده ثبتت الأرض والسماء.
إلى الذي يملأ الأرض
الصفحه ٢١٣ : : « لمّا عملت بنو إسرائيل بالمعاصي ـ وذكر الحديث بطوله ـ وأنّ الله سلّط
عليهم بخت نصّر بعدما أوحى الله إلى
الصفحه ٣٧٧ :
وسلاماً ، فابشروا
فوالله لئن قتلونا فإنّا نرد إلى نبيّنا.
قال : ثمّ أمكث ما شاء الله فأكون أوّل
الصفحه ٢٢٦ :
على قسمتها إلى بابين ، فإذا ضممت هذه الأحاديث بعضها إلى بعض مع أحاديث الباب
الرابع ، حصل اليقين عندك
الصفحه ٤٠٠ :
قتلة سبعين قتلة ، ولأردّنّ إلى كلّ مسلم حياة جديدة ، ولاُسلّمنّ إليه صاحبه
وقاتله ، ولأقتلنّ بعمّار بن
الصفحه ٨٣ : (١) إلى رواة حديثنا فإنّهم حجّتي عليكم
وأنا حجّة الله » (٢).
أقول
: والأحاديث الدالّة على وجوب الرجوع
الصفحه ١٣٥ :
لَبِثْتُ
يَوْماً أَوْ بَعْضَ يَوْم قَالَ بَل لَبِثْتَ مِاْئَةَ عَام فَانْظُرْ إِلَى
طَعَامَكَ
الصفحه ٢٠٩ : فمات خمسمائة سنة ، ثمّ عاش ورجع إليهم فدعاهم إلى
الله » (١).
أقول : لعلّ هذا وجه تسميته عيّاشاً كما
الصفحه ٢٣٥ :
رفع يده إلى السماء
وبكى بكاءً شديداً ، ثمّ قال : « يا ربّ إنّك وعدتني في أبي واُمّي وعمّي أن لا
الصفحه ٤١٩ : الحسن ، أحضر دواة وصحيفة
ـ فأملى رسول الله صلىاللهعليهوآله
وصيّته حتّى انتهى إلى هذا الموضع فقال
الصفحه ٧٤ : (٤)
، عن جابر (٥)
قال : قال أبو جعفر عليهالسلام
: « قال رسول الله صلىاللهعليهوآله
: إنّ حديث آل محمّد
الصفحه ١٠٤ :
إِلَى
الَّذِينَ خَرَجُوا مِن دِيَارِهِمْ وَهُمْ أُلُوفٌ حَذَرَ الْمَوْتِ فَقَالَ
لَهُمُ اللهُ
الصفحه ١١٢ :
مِنْهُمْ
أَجْمَعِينَ ) (١)
وقال : ( وَإِنَّ عَلَيْكَ
لَعْنَتِي إِلَى يَوْمِ الدِّينِ
) (٢) وقال
الصفحه ١١٣ :
يئسوا من قبول التوبة ، لم يدعهم داع إلى الكفّ عمّا في طباعهم ، ولا انزجروا عن
فعل قبيح (٥)
، ومن وصف
الصفحه ١٨٤ :
وقع طاعون بالشام ،
فخرج منهم خلق كثير هرباً من الطاعون ، فصاروا إلى مغارة (١) فماتوا في ليلة واحدة