البحث في الإيقاظ من الهجعة بالبرهان على الرجعة
٢٠/١ الصفحه ٤٤٤ : .
وتاسعها
: إنّه معارض بالمعراج ، بيانه : إنّ الأحاديث الكثيرة دالّة على أنّ الأرض لا تخلو
من حجّة طرفة عين
الصفحه ١٣٨ : الكثيرة إنّ الله جمع له
الأنبياء ليلة المعراج ، وإنّهم اقتدوا به وصلّوا خلفه (٢). ورجوع الأنبياء السابقين
الصفحه ٢٤١ : شيعتنا : المعراج والمسألة في القبر والشفاعة » (٧).
__________________
١ ـ الناموس : ما
يُتنمّس به من
الصفحه ١٦٠ : الله ردّ على أيّوب أهله وماله الذين هلكوا » ثمّ ذكر قصّة عزير وأنّ الله
أماته وأحياه ، وقصّة
الصفحه ٥ : ) ، النص
الحرفي للقصة ٩٠. ( التكييف الشرعي لمقولة لا ينبغي أن يجمع الهاشميون الخلافة مع
النبوَّة ٩٢
الصفحه ١١ : ) ، النص الحرفي للقصة ٢٧٨. ( التكييف الشرعي لمقولة لا ينبغي أن يجمع
الهاشميون الخلافة مع النبوّة ٢٨٠
الصفحه ١٧ : ) ، النص
الحرفي للقصة ٩٠. ( التكييف الشرعي لمقولة لا ينبغي أن يجمع الهاشميون الخلافة مع
النبوَّة ٩٢
الصفحه ٢٣ : ) ، النص الحرفي للقصة ٢٧٨. ( التكييف الشرعي لمقولة لا ينبغي أن يجمع
الهاشميون الخلافة مع النبوّة ٢٨٠
الصفحه ٤٠ : اليمن ، فأخرجه مع أحد رجاله
إليها. ورأيت بخطّ بعض الفضلاء أنّ الحرّ العاملي رجع بعد القصّة وأنشد شعراً
الصفحه ٩٩ : منحصر في
طريق التواتر.
وممّا يدلّ على ذلك قصّة زرارة وإرساله
ولده ليأتيه بخبر النصّ على الكاظم
الصفحه ١٠٠ :
بذلك في عدّة مواضع ، مثل قصّة عُزير وغيره على ما فسّرناه في موضعه.
وصحّ عن النبيّ صلىاللهعليهوآله
الصفحه ١٠٤ : بأجله وهو عُزير ـ وروي أنّه ارميا عليهالسلام ـ.
وقال تعالى في قصّة السبعين المختارين
من قوم موسى
الصفحه ١٧٥ : الطير
طاووساً ونسراً وديكاً وبطّاً. ثمّ ذكر القصّة السابقة وأنّ الله أحياها له. وذكر
ما في ذلك من
الصفحه ١٧٧ : : ما رواه علي بن إبراهيم في « تفسيره
» : مرسلاً وأورد قصّة
____________
١ ـ في « ط » :
بعضد
الصفحه ١٨٦ :
فغلظوا عليهما فأخذوهما وحبسوهما في بيت الأصنام
، فبعث الله الثالث ـ وذكر القصّة بطولها ـ وفيها